أحياناً يشعر المرء أنه سيتوقف عن المحاولة، ويترك كل شيء لأنه لم يحقق ما كان يأمل من نتائج وأهداف.
ثم تأملت في هذا الفعل وماذا سيترتب عليه ووجدت أن فيه اعلان الهزيمة هو بداية النزول والتراجع ولا أمل من تحقيق أي هدف عبر هذا الطريق.
فقلت لعل الخلل في كون الأهداف المرسومة أكبر من القدرة والإمكانيات المتاحة، وأن الأفضل تقييمها وتقليلها وإعادة رسمها من جديد.
وربما حققت شيئاً من التقدم ولكن الإنسان بطبعه عجول يريد أن يصل في أسرع وقت ممكن.
ولعل الطريقة التي تريد بها الوصول لا تصلح، أو لعل الهدف المنشود لم يتم تحديده بالشكل الصحيح ولا توطد أصلاً أي دافعية تعين على الوصول إليه.
ولعلك تعاني من مشكلات أخرى من حولك تدفعك دفعاً للسعي والخروج من حالك وتحتاج منك وقفة لترتيب حياتك وحل ما يمكن حله وسؤال أهل الخبرة والاختصاص.
اسئلة كثيرة مفادها ألا تتوقف، وأن تكمل المسير ولو على عوج وقصور فذلك خير من التوقف..
أقلها أنك ستتحسن، وربما تصل يوماً ما إلى ما كنت تأمله.
