
الدنيا دار أسباب ومن لا يتحرك ولا يعمل لا يحصل على شيء، وهذا باب اساء فهمه بعض من لم يوفق لإيجاد مصدر للرزق وجلس في البيت.
فالبعض يقعد عن العمل بحجة ان ذلك مقدر عليه وأنه قد استنفذ كل الوسائل لطلب الرزق وكثير من أولئك لم يطرق الابواب كلها ولا بحث عن الوظيفة بالشكل الصحيح.
فهناك من تقدم لشركات لا تتجاوز الأصابع ومنهم من لا يحسن التسويق لنفسه ومنهم من لا يعرف كيف يستفيد من علاقاته للحصول على عمل ومنهم من وقف منتظرا وظيفة في جهة ما ولا يفكر في البحث عن خيارات أخرى.
ولو أن انسانا سعى بكل ما أوتي من أسباب في بلده فبحث عن وظيفة في القطاع الخاص والحكومي، وسلك مسلك العمل الحر وجرب العمل الحرفي فلم يجد ما يكفيه أو لم يجد الفرصة المناسبة فليبحث عن فرصته خارج بلده فلعل رزقه مكتوب خارج بلده.
ويكفي أن نعلم أن هناك أكثر من 2600 موظف بحريني يعمل في دول الخليج مع تواجد أكثر من 500 موظف خليجي يعملون في القطاع الخاص بمملكة البحرين، وهذا حسب احصائية رسمية نشرتها جريدة الأيام في العدد 10411 الصادر بتاريخ 10 اكتوبر 2017.
وتوجد اسباب اخرى يمكن النظر فيها كمواصلة التعليم أو تعلم شهادة احترافية أو امتهان حرفة أو صنعة للكسب منها أو اكتساب المهارات اللازمة للحصول على وظيفة كتحسين اللغة الانجليزية واتقان العمل على الحاسوب ومهارة العمل ضمن فريق وغير ذلك.
قد أكون مخطئا في بعض ما ذكرت، وقد يتهمني البعض بأني اقع الحمل كاملا على الباحث عن عمل واتغاضى عن الظروف الاقتصادية المحيطة.
وحسبي من الكلام ان اذكر ما يمكننا تغييره وترك الخوض فيما لا نملك القدرة على تغييره والتأثير فيه.
اسأل الله أن يفتح عليكم من رزقه وفضله
