الدراسة في جامعة البحرين صعبة !!

بدا التسجيل بجامعة البحرين، ولا زلت مترددا..

سمعت الكثير عن الجامعة وأخاف من التسجيل فيها..

الكل يذم فيها والكل يقول عنها أنها صعبة والدراسة تعجيزية..

حوار قد يكون في رأس الكثير من الطلبة المقبلين على جامعة البحرين في الفترة الحالية، وغيرها كثير من العبارات المتداولة حول جامعة البحرين..

قبل أن تصدق أي كلام تسمعه عن جامعة البحرين أو غيرها من الجامعات تأكد من المصدر اللي ينقل لك هذا الكلام، فعندما يكون المصدر خريج ثانوية مثلك وسمع الكلام من شخص آخر وكل يحيلك على شخص آخر فهل هذا مصدر تثق فيه؟

حتى لو سلمنا أن الكلام من مصدر موثوق فهل هذا الكلام المثار حقيقة حول الجامعة أو أنه رأي يمثل صاحبه فقط؟؟ ولابد لنا من التمييز بين الآراء التي نسمعها والحقيقة التي لا خلاف فيها، فكل من تكلم عن تخصص ما انه صعب أو سهل فهذا رأي يمثل وجهة نظره وتجربته الخاصة وليست الحقيقة، ويمكن قراءة مقال كتبته حول هذا المعنى بعنوان “هل تحب شرب الشاي؟”.

وستجد نفس الموضوع يتكرر عندما تسأل طالبين في نفس التخصص، فالبرغم من تواجدهما في نفس الفصل تجد أحدهما يقول لك أن هذا التخصص سهل والآخر يقول عنه معقد وأن الدراسة في الجامعة صعبة فما الذي اختلف هنا؟؟

فالأول دخل التخصص عن قناعة ورغبة ولديه القدرة والاستطاعة على التفوق فيه، والثاني بخلاف ذلك.

وأحياناً يكون السبب اختيار الطالب للتخصص الخاطىء، أو الجهل بطريقة الدراسة الصحيحة في الجامعة، وقد ذكرتها في مقالة بعنوان استراتيجيات التفوق في الجامعة أنصحكم بالرجوع إليها، وإلا فما سبب تخرج الآلاف سنوياً من الجامعة ونسبة منهم من المتفوقين والأوائل في تخصصاتهم؟؟

وقد تكون المشكلة في عقلية الطالب الذي يريد نيل الشهادة والوظيفة بدون تعب ولا معاناة، ونسي أن التعب الذي يجده في الجامعة والساعات الطويلة التي يقضيها في الدراسة والبحث وعمل المشاريع هي من العوامل الأساسية التي تبني شخصيته وتؤهله لسوق العمل مستقبلاً.

والبعض لديه مشكلة في ادارة الوقت وكثرة الملهيات من حوله، فعندما يلتحق الطالب بالجامعة وهو يحمل 3 أرقام وجوالين في جيبه ولديه أكثر من حساب انستغرام وواتساب وسناب تشات وفيسبوك ووووو وأغلب وقته منشغل في الرد والتعليق ومتابعة هذه الوسائل داخل القاعة الدراسية وخارجها فمتى سيكون للطالب الوقت للدراسة والاجتهاد؟؟

وهناك مقولة سمعتها كثيرا وتتعلق بالدراسة باللغة الانجليزية بالجامعة وصعوبتها، وهو أمر يحتاج الى صبر ومثابرة في السنة الأولى بالتحديد في الجامعة والبحث عن معاني المفردات والتعود على الدراسة بهذه اللغة اما سماع القيل والقال وتضخيم الأمر فلن يحل هذه المشكلة.

وفي الختام هذه قائمة بجميع التخصصات المطروحة في جامعة البحرين لمرحلة البكالريوس لمن أحب الاطلاع عليها وعلى الخطة الدراسية لكل تخصص.

قد تختلف معي ايها القارئ أو تتفق لكن هذه قناعتي حول الجامعية كتبتها بعد دراستي فيها ومقابلتي للكثير من طلابها والخريجين منها.

سائلا الله عزوجل أن يكتب لكم كل التوفيق في اختياراتكم