كيف أتعرف على شخصيتي؟؟

ظهرت في القرن الماضي الكثير من الاختبارات والمقاييس التي أشرف عليها جمع من علماء النفس لتحليل نوعية الشخصية لكل إنسان، واعتمدت هذه النظريات على مبدأ أن كل إنسان يولد بمواهب واستعدادات مختلفة تؤهله اذا اكتشفها أن يختار المسار الذي يتناسب معه ومع شخصيته وبالتالي يحقق النجاح المهني المنشود، وقد يُفسر هذا سبب تضجر الكثير من الطلبة من تخصصاتهم وعجزهم عن النجاح فيها في المرحلة الجامعية بالرغم من الدرجات العالية التي كانوا يحرزونها في المرحلة الثانوية، وفيما يلي عرض لأبرز هذه الاختبارات المتاحة على شبكة الانترنت والتي ستساعدك بإذن الله على فهم نفسك بصورة أكبر ومنها:-

1.        المقياس العربي للميول المهني (ACIA): مقياس يعتمد على نموذج جون هولاند للميول المهنية ويساهم في تحديد ميولك المهني والتي تشمل مجموعة الأعمال التي تستمتع بها وتنجذب إليها، ويركز هذا المقياس وطبيعة الأسئلة فيه على معرفة ميولك إذ لا يمكن أن تبدع في عمل لا تحبه ولا تستمتع به. كما سيساعدك على تحديد التخصصات الجامعية التي تناسب ميولك والتي تمتلك فرصة أكبر للتميز فيها لو بذلت الجهد الكافي بعد توفيق الله ومشيئته، ويمكنك أخذ الاختبار مجاناً من خلال موقع اكتشاف عبر الرابط التالي (http://shabab12.com/quizes/acia)

2.        مقياس مايرز بريدج: تصنيف مايرز بريغز أو ما يعرف بمؤشر مايرز بريجز للأنواع (Myers-Briggs Types Indicator – MBTI)، هو اختبار لتصنيف الشخصيات البشرية، ويعد من أكثر الاختبارات دقة وتم تطوير عدد من الاختبارات واشتقاقها منه، ومن أفضل من كتب عن هذا الاختبار وترجم الاختبار للعربية الأستاذ جاسم بن هارون الهارون في مدونته المميزة (jass.im). ورابط تقديم الاختبار(http://jass.im/test). كما يمكن تقديم الاختبار باللغة الانجليزية في الموقع الرسمي لمقياس مايرز بريدج على شبكة الانترنت عبر الرابط التالي: ( https://www.16personalities.com/) والنسخة العربية (لكنها أقل دقة من النسخة الانجليزية للاختلاف في الترجمة) عبر الرابط (goo.gl/PVWYM6)

وما أود الإشارة اليه الى أن الاختبارات السابقة أعلاه تُعد مؤشرات ولا يمكن الاعتماد عليها 100%، وهي تتأثر بمدى مصداقية الشخص في الإجابة والتأني في اختيار الإجابة التي تتناسب معك، وكلما كانت معرفتك بنفسك أكثر ومشاركتك في الأعمال التطوعية واتساع دائرة الأصدقاء والزملاء كلما كانت اجابتك أدق وأيسر فالاختبارات عادة تعتمد على تفضيلاتك واختياراتك بين موقفين أو مواقف قد تمر بها وما السلوك الذي ستقدم عليه حينها.

أسأل الله أن يوفقكم في اختياراتكم وفي فهم أنفسكم بصورة أفضل