مقال أعجبني فأحببت إرساله لكم (9)

كيف تصبح فائزا؟ "حاول فايز الزيادي من رجال ألمع الالتحاق بجامعة الملك خالد بأبها فلم يستطع. انتقل إلى الخيار الثاني وهي جامعة جازان. في فصله الدراسي الرابع حضر محاضرة لرئيس تحرير سبق، علي الحازمي، في الجامعة يتحدث فيها عن تجربته في تأسيس الصحيفة الإلكترونية الواسعة الانتشار. لم يتمالك فايز نفسه بعد نهاية المحاضرة. ركض باتجاه … Continue reading مقال أعجبني فأحببت إرساله لكم (9)

مقال أعجبني فأحببت إرساله لكم (8)

ألفة الهزيمة "لا يمكن أن يقبل خالد خسارة أي مباراة يلعبها. يقاتل بكل مشاعره وأحاسيسه من أجل الفوز. يدخل المباراة بخيار واحد هو الانتصار. يحقق الفوز بعد الآخر. فالفريق الذي يلعب له هو الذي سينتصر ويتوج بالفرح. جعل من كرة الطائرة لعبة شعبية بين أقرانه، من فرط ولعبها والحديث عنها. تعرض لإصابة في الركبة أثرت … Continue reading مقال أعجبني فأحببت إرساله لكم (8)

مقال أعجبني فأحببت إرساله لكم (7)

العميل رقم واحد "زاملت موظفا يائسا محبطا قبل عدة سنوات؛ آخر من يصل إلى الدوام وأول من يخرج منه. يغمرك في أي نقاش بالضيق بسبب تشاؤمه وسوداويته. لم يكن معي في القسم نفسه، لكنني كنت أتقاطع معه باستمرار، وأستنشق رائحة يأسه وإحباطه، وعجزه الذي يسود المكان. ولكن فجأة؛ تحول ذلك كله إلى مجرد ذكريات. أصبح … Continue reading مقال أعجبني فأحببت إرساله لكم (7)

مقال أعجبني فأحببت إرساله لكم (6)

اعمل قبل أن تعمل "أذكر قبل سنوات في إحدى الشركات التي عملت فيها أن انضم إلينا طالب في الجامعة للعمل معنا في الإدارة نفسها كمتدرب. ورغم حداثة تجربته خطف الأضواء منا جميعا بمبادراته وأفكاره وحماسه. انتهى برنامجه التدريبي ولم تنته قصته معنا. بعد نهاية التدريب أصر الجميع على استقطابه. لم تكن هناك فرص شاغرة وقتئذ. … Continue reading مقال أعجبني فأحببت إرساله لكم (6)

مقال أعجبني فأحببت إرساله لكم (5)

تثاؤب وليد "كان وليد يعمل في قسم المحاسبة، كان أداؤه ضعيفا للغاية، زملاؤه يترقون وهو محلك سر، الكل يصعد وهو يهبط، معنوياته منخفضة وحزنه عارم، خارج مكتبه يتمتع وليد بروح الفكاهة وخفة الظل، ولكنه فور أن يقترب من طاولته يتحول إلى كائن محبط، شخص عابس مكفهر، يشعر بالنعاس باستمرار ويكثر من التثاؤب، يقول له زملاؤه … Continue reading مقال أعجبني فأحببت إرساله لكم (5)