رحلة في كتاب: ابدأ كتابة حياتك

عندما تقرأ كتاباً وتشعر أن مؤلفه يخاطبك بكلام مؤثر من القلب، وتشعر عندما تقرأ حروف الكتاب أنه يلامس شغاف قلبك ويبعث فيك الأمل ويدفعك دفعاً للإيجابية والعمل، فقد تكون قرأت كتاباً من الكتب التي ألفها الدكتور مشعل الفلاحي..

والكتاب الذي سأتكلم عنه اليوم هو كتاب بديع مليء بالفوائد والحكم لا تتأخر في اضافته لمكتبتك عنوانه: ابدأ كتابة حياتك.

وتبدأ فصول الكتاب بعنوان بديع يقول لك في بداية الكتاب: ابدأ صفحة جديدة، وينصحك أن تعيش في حدود يومك في الفصل الذي يليه، ولا غنى عن الثقة بالنفس لنجاحك وأن الحياة ما هي إلا من صنع أفكارك في الفصلين الثالث والرابع..

ويحمل الكتاب الكثير من العناوين الجذابة والهادفة والتي تتركز حول عادات الناجحين، وأسرارهم وقصصهم وتجارب لتحذو حذوها وتقتفي أثرها، وكيف يمكنك اللحاق بهم عبر التشبه بهم ورسم خطة ورؤية لنفسك، واختيار مشروع لحياتك تُركز فيه وقتك وجهدك وتترك أعظم الأثر في المجال الذي يناسبك..

والحياة ما هي إلا مجموعة من الفرص عليك بالأخذ بها، وترك الوهم والظنون السلبية أن توقع بك وأن تُثنيك عن السير في الطريق، وأن تستعين بالله وتتوكل عليه في طريقك وحياتك للوصول الى الحقيقة المفقودة التي يبحث عنها الكثير من الناس ألا وهي السعادة في الدارين، والحياة الطيبة التي يبحث عنها الجميع، وكل هذه المواضيع ستكتشفها في صفحات الكتاب..

وأختم المقال بمقتطف جميل نسخته من الكتاب قال المؤلف فيه: “الحياة كلها عبارة عن فرصة سانحة، وقيمة الحياة كلها في التقاط تلك الفرصة من بين أعين الناظرين إليها.. إن كل النجاحات التي تراها قميصاً لكثير من الناجحين هي لا تعدو أن تكون فرصة سُنحت في وقت ما فالتقطها أولئك الرجال فصارت بهم إلى عالم النجاح والحياة والأمل“.