في مرحلة بناء عاداتك الإيجابية..

في مرحلة بناء عاداتك الإيجابية لا تقلق من حالات الفشل التي تعترضك في طريق البدايات، تعلم ألا تيأس، حاول، كرر، جرّب مرة ثانية وثالثة ورابعة وألف حتى تصل لغاياتك التي تريد (التبكير للجمعة، وحضورك لصلاة الجماعة مع الأذان، والتزامك بورد ثابت من كتاب الله، وقيامك لصلاة الليل، وتبرعك بصدقة ثابتة أنموذجاً) د. مشعل بن عبدالعزيز … Continue reading في مرحلة بناء عاداتك الإيجابية.. →

الكم والكيف..

إن مشكلتنا أننا نحرص على الكم في مرات كثيرة، وننشغل بحساب عدد الساعات المصروفة لذلك العمل، ولا نلتفت إلى الكيف، أو لا نحسب ناتج تلك الأعمال من حيث الأثر والجودة. فنظل كالآلات التي يمثل صوتها ودوران عجلتها عند القائم عليها كل شيء، وأول ما تتوقف عن الصوت والدوران يكون ذلك هو بداية الخلل فيها، وأول … Continue reading الكم والكيف.. →

عادة التركيز..

إن عادة التركيز هي العادة التي يمكن أن يعيد بها الإنسان قوته وتوازنه، ويحافظ بها على مقدراته، ويملك بها ناصية الطريق، ويتغلب بها ومن خلالها على هذه الصوارف والمشتتات التي تموج في عالم اليوم. وإذا استطاع صاحبها أن يمسك بها ويجهد في بنائها؛ استطاع أن يبلغ أمانيه كما يشاء، أدعوك إلى قراءة فصول هذا الكتاب … Continue reading عادة التركيز.. →

وما اختاره الله تعالى لك هو خير من اختيارك لنفسك..

"أيّاً كانت المصيبة التي تفجؤك، إنما هي قدر الله تعالى عليك قبل أن يخلق السموات والأرض بخمسين ألف سنة، ووالله لو فعلت كل ما تملك ما كنت تقدر على رد قضاء الله تعالى وقدره عنك.. فكن فطناً عاقلاً كبيراً، واحمد الله تعالى، وما اختاره الله تعالى لك هو خير من اختيارك لنفسك. ولله الأمر من … Continue reading وما اختاره الله تعالى لك هو خير من اختيارك لنفسك.. →

إلى متى ستظلون في منصات الجماهير ومساحات الأهداف يخوضها غيركم..

"يا أيها اللاعبون! يا أيها المتفرجون! أما لكم في الحقائق من عظة؟! كم رأيتكم تقفزون فرحين من أجل هدف! وتبكون أخرى من أجل هدف! تفرحون وتجري في حياتكم مشاهد الفرح لهدف، وتحزنون وتجري مشاهد الألم في حياتكم لهدف، قوموا من هذا الوهم، واصنعوا لأنفسكم أهدافا أنتم الذين تخوضون رحلتها، وتدفعون أملها، وتأتون على نهاياتها.. مالكم … Continue reading إلى متى ستظلون في منصات الجماهير ومساحات الأهداف يخوضها غيركم.. →