ما الفائدة من الأزمات والمحن؟؟

قيل الفرص تصنع بالأزمات والمحن، وهذا كلام صحيح لمن انتبه وأدرك مواطن الخلل في نفسه وتكشفت عنده مكامن التقصير.

أما من قرر الرجوع للنوم بالرغم من الضربات والأزمات التي عصفت به متوهماً أن ما يراه هو كابوس سيزول فور استيقاظه من النوم فأنى له أن يتعلم!!

والأحداث حولنا كثيرة، والأمور التي تدفعنا لمراجعة أنفسنا أكثر من أن تحصى فهل تعلمنا الدرس وعزمنا على إصلاح الخلل فينا؟؟

والإناء الكبير والمزخرف قد تغتر بهيئته وشكله من الخارج ولكن لن تعرف مقدار صلابته إلا عندما تضعه تحت التجربة وتملأه بالماء لترى هل سيتسرب منه الماء أم سيحتفظ به كما هو!!

فلا تجزع من المشاكل والتحديات التي تطرأ في حياتك، إنما جاءت في طريقك لترى نفسك على حقيقتها وتتعرف على مواطن الخلل فيها لإصلاحا.

وقد تكون قد راهنت على إحدى الخيول للفوز بالسباق فإذا بك تكتشف ساعة الجد أن هذا الخيل لا يصلح حتى للحراثة!!