شهر رمضان فرصة ذهبية، وأمنية لكل من فارق هذه الحياة، ففيه الأجور تتضاعف وأبواب الخير تتفتح.
والموفق من أعد العدة لاغتنامه والإستفادة من أيامه وانتبه قبل انتهاءه.
رمضان فرصة لترك العادات السيئة، والمعاصي التي لازمتك طوال العام من غيبة ونميمة وكذب ونظر للحرام وغير ذلك كثير..
رمضان فرصة لاكتساب العادات الحسنة وبدء صفحة جديدة في حياتك، من حرص على الصف الأول والصلاة في جماعة وقراءة ورد ثابت من القرآن كل يوم.
رمضان فرصة لك لتقوية الإرادة، فترك الأكل والشرب لفترات طويلة دون انقطاع أو اعتذار معناه أنك تمتلك القدرة والإرادة على تحقيق الكثير من الأهداف وترك الأعذار المختلفة وإلزامها بما فيه المصلحة لك.
رمضان فرصة قد لا تتكرر مجددا فأحسن اغتنامها قبل ندمك عليها حين لا ينفع الندم.
قال تعالى {{ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ كُتِبَ عَلَیۡكُمُ ٱلصِّیَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى ٱلَّذِینَ مِن قَبۡلِكُمۡ لَعَلَّكُمۡ تَتَّقُونَ (١٨٣) أَیَّامࣰا مَّعۡدُودَ ٰتࣲۚ فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِیضًا أَوۡ عَلَىٰ سَفَرࣲ فَعِدَّةࣱ مِّنۡ أَیَّامٍ أُخَرَۚ وَعَلَى ٱلَّذِینَ یُطِیقُونَهُۥ فِدۡیَةࣱ طَعَامُ مِسۡكِینࣲۖ فَمَن تَطَوَّعَ خَیۡرࣰا فَهُوَ خَیۡرࣱ لَّهُۥۚ وَأَن تَصُومُوا۟ خَیۡرࣱ لَّكُمۡ إِن كُنتُمۡ تَعۡلَمُونَ (١٨٤) }}
[سُورَةُ البَقَرَةِ: ١٨٣-١٨٤]
