اذا حُشرت في كهف مُظلم وأغلق المدخل عليك وأنت بالداخل فماذا ستصنع؟
هل ستجلس في انتظار من يبحث عنك وانت بالداخل ولا أحد يعلم بمكانك أصلاً!!
أم أنك ستبحث عن المخرج وطريقة للخروج من هذه المصيبة بأي شكل كان؟؟
فإن كان الحال هكذا مع الأزمات الطارئة، فلماذا لا نتعامل مع مشكلات حياتنا هكذا ونبذل أقل القليل لحلها!!
الكهف المظلم للبطالة: حان وقت المبادرة
لماذا يجلس العاطل عن العمل يندب حظه العاثر وهو لم يطرق جميع الأبواب المتاحة بالواقع؟
هل بحثت عن جميع الوظائف وجهات العمل المتاحة أم توقفت سريعاً عن البحث؟؟
هل تواصلت مع جميع من تعرف للحصول على توصية من قبلهم؟؟
هل حاولت الوصول لمدراء التوظيف ومقابلتهم وجهاً لوجه بدل ارسال الرسائل عبر البريد الالكتروني أو تقديم السيرة الذاتية لموظفي الاستقبال؟
وقد يكون الخلل في نقص كفاءتك وضعف مهاراتك التي تحتاج لتحسين وتطوير أو شهادة مهنية واحترافية تساعدك في العثور على عمل..
وربما تجد الفرصة المناسبة لك في العمل الحر والبدء بمشروع صغير يكبر مع الزمن، أو في هواية تُحبها فتعمل على تطويرها وإتقانها ومن ثَم تتحول إلى مصدر دخل لك.
أجزم أن هنالك الكثير مما لم تفعله، وحتى الأمور التي فلعتها لا تكفي لحل مشكلتك ومساعدتك على ايجاد مصدر دخل.
الحياة جُبلت على التحديات والمصاعب، ومُخطأ الذي رسم لك الصورة الوردية للحياة وأقنعك أن الأمور ستأتيك بغير جهد يُذكر أو صبّر مُر وتضحية.
حتى الذي يمتلكون مشاريع صغيرة أو حرف يتكسبون منها فإنهم يبذلون جهوداً كبيرة للعمل على تحسين منتجاتهم وتصنيعها بالشكل الملائم.
إضافة إلى الحرص على التغليف الجذاب والتسويق المستمر لمنتجاتهم والبحث عن مواد أولية بأسعار مناسبة تُساهم في زيادة هامش الربح والكسب عندهم.
فكل من وصل لمستوى متقدم في عمله واكتسب مهارات يُحسد عليها فلم يأتي ذلك من فراغ، وانما خلف ذلك ساعات وساعات من الصبر والاستمرار في التعلم والتحسين حتى وصلوا لما وصلوا إليه.
ولكل منها كهف مغلق في حياته ويحتاج إلى بذل جهد للخروج منه.
فابحث عن الباب الذي سيساعدك للخروج من هذا الكهف المظلم إلى الفضاء الفسيح.
