لا تبدأ عملاً دون إكماله..

“وأسوأ من اليأس والإحباط وصحبة فاترى الحماس وكارهى الإنسان أن تبدأ عملاً ولا تتمه على الوجه الأكمل..

 أو أن تتخبط في طرق الحياة فتمضى في هذا الطريق بضع خطوات ثم تتوقف وترجع من حيث بدأت، وتمضى في طريق آخر بضع خطوات ثم تتوقف وهكذا..

فمن يعرف أهدافه بوضوح لابد له أن يمضى إلى غايته حتى النهاية..

واللمسة الأخيرة السليمة في كل عمل أهم دائماً من خطوة البداية، لأنها هى التى تترجم كل ما بذلت من جهد في تحقيق الهدف النهائي..

والشاعر العربي يقول:

ولم أر في عيوب الناس عيباً

              كنقص القادرين على التمام”

 ✒️ عبدالوهاب مطاوع رحمه الله

سلامتك من الآه