الانتظار لا يغيّر شيئاً..

الواقع اليوم قاسٍ على الشباب: بطالة متزايدة، ومهن تتقلص بفعل التقنية، وفرص أقل من الطلب. لكن هناك دائمًا طريق عملي:

– تعلّم مهارة يحتاجها السوق ولو بشكل بسيط في البداية.

– ابدأ بخدمة صغيرة أو عمل تطوعي لتكسب الخبرة والعلاقات.

– كوّن شبكة معارف نزيهة تفتح أبوابًا للعمل.

– استثمر أوقات الفراغ في التعلم المستمر بدل انتظار الفرصة.

– حوّل أي نشاط إلى مصدر دخل تدريجي بدل التعلق بالوظيفة التقليدية وحدها.

البطالة ليست قدَراً ثابتاً، بل حالة يمكن كسرها بالتحرك والتخصص والانضباط.

التحول يبدأ من لحظة يدرك فيها الإنسان أن الانتظار لا يغيّر شيئاً، بينما الفعل – ولو صغيراً – يفتح الطريق.

د.عبدالكريم بكار