الحمد لله قولاً وفعلاً..

إنّ من أحب أن يسخر الله له من هو أقوى منه وأغنى فليعن من هو أضعف منه وأفقر، وليضع كل منّا نفسه في موضع الآخر، وليحب لأخيه ما يحب لنفسه، إنّ النعم إنّما تحفظ وتدوم وتزداد بالشكر، وإنّ الشكر لا يكون باللسان وحده، ولو أمسك الإنسان سبحة وقال ألف مرة ((الحمد لله)) وهو يضن بماله إن كان غنيا، ويبخل بجاهه إن كان وجيها، ويظلم بسلطانه إن كان ذا سلطان لا يكون حامدا لله، وإنّما يكون مرائيا أو كذابا.

علي الطنطاوي رحمه الله

مقال – الحمدلله إحنا في نعمة