استخر الله في كل خطوة تخطوها في حياتك.
استخر الله ولا تعتمد على رأيك ومشورتك فأنت تسأل من يعلم الغيب ويعلم ما سيكون وما سيقع لك في المستقبل.
استشر أهل الخبرة والاختصاص ولكن إياك إياك أن تركن لرأيهم وتترك استخارة الله فيما تريد القيام به في حياتك خصوصاً الأمور المصيرية والكبيرة مثل قرار الزواج أو السفر أو بدء تجارة أو اختيار تخصص جامعي أو الابتعاث لبلد ما للدراسة وما شابهه من قرارات مصيرية.
وتأكد أن الله سيهديك لأفضل قرار، وأنه سييسر لك الخير ويصرفك عن الشر بمنه وكرمه وعلمه.
وأختم بجواب الشيخ ابن باز رحمه الله على أحد السائلين الذين سألوا عن صلاة الاستخارة وكيفيتها فقال رحمه الله: صلاة الاستخارة أن يصلي ركعتين، ثم يدعو بعدها، ويستخير بما ورد عن النبي ﷺ بعد السلام يرفع يديه ويسأل، يقول: اللهم إني أستخيرك بعلمك، وأستقدرك بقدرتك، وأسألك من فضلك العظيم؛ فإنك تعلم ولا أعلم، وتقدر ولا أقدر، وأنت علام الغيوب، اللهم إن كنت تعلم أن هذا الأمر ويسميه، كأن يتزوج بفلانة، سفري إلى البلد الفلانية، تجارتي في هذا الشيء، يسميه خير لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري فيسره لي، ثم بارك لي فيه، وإن كنت تعلم أن هذا الأمر ويسميه باسمه شر لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري فاصرفه عني، واصرفني عنه، وقدر لي الخير حيث كان، ثم أرضني به هذه السنة في الاستخارة .
