لماذا لا تعرفون النِّعم إلا عند فقدها؟
لماذا يبكي الشيخ على شبابه، ولا يضحك الشاب لصِباه؟
لماذا لا نرى السعادة إلا إذا ابتعدت عنَّا، ولا نُبْصِرها إلا غارقة في ظلام الماضي، أو مُتَّشِحةً بضباب المستقبل؟
كلٌّ يبكي ماضيه، ويحِنُّ إليه؛ فلماذا لا نفكر في الحاضر قبل أن يصير ماضيًا؟
الشيخ علي الطنطاوي رحمه الله
