كيف تستعد للإمتحانات النهائية؟

أيام قليلة تفصل الطلبة عن الإختبارات النهائية في المرحلة الثانوية ويعدها كذلك في مختلف المراحل الدراسية.

ومع كثرة النصائح والتوجيهات التي تصل للطلبة هذه الأيام أنتقي لكم 4 نصائح عملية ومركزة لعلها تساعدك على تحقيق أفضل أداء خلال الفترة القادمة بإذن الله.

الأول: ابتعد عن المشتتات وعلى رأسها وسائل التواصل الإجتماعي والهاتف النقال، ومالم تكن تدرس مع زملاءك عن بعد وتستذكر دروسك فالأفضل إغلاق الهاتف والتوقف عن وسائل التواصل الإجتماعي خلال هذه الفترة لكثرة المشتتات الموجودة فيها، ولأنها صممت أصلاً لإبقاءك أطول فترة ممكنة تتصفح الكم اللامحدود من مقاطع الفيديو والمواضيع المثيرة للإهتمام.

الثاني: قسم وقت دراستك على مراحل، ومن تلكم الوسائل المشهورة تقنية بومادورو، وهي أن تدرس 25 دقيقة مركزة دون انقطاع، ثم تستريح 5 دقائق، ومن ثم تبدأ بخمسة وعشرين دقيقة أخرة وترتاح وهكذا. والهدف من هذه التقنية هي أن الترويح عن النفس، وتجديد النشاط، وتجنب الإرهاق قبل أن يأتي. فالعقل والجسد بحالة لفترة استراحة خفيفة ليستعيد الجسد النشاط، وحتى القلب يرتاح بين كل دقة حتى يستمر في العمل بكفاءة عالية. ويمكنك استخدام الساعة أو المنبه أو شراء جهاز صغير مخصص لهذه التقنية من مختلف مواقع التسوق أونلاين.

الثالث: قسم الوقت بكفاءة بين المقررات، وأعط كل مقرر حقه من الوقت ولا تؤجل كل ذلك إلى ما قبل الاختبار بيوم، فصداع بسيط أو حدث طارئ قد يفسد عليك ذلك اليوم فتدخل الاختبار وأنت لم تدرس له بالشكل المطلوب. ويمكنك التعامل مع المقرر ككعكة كبيرة تقسمها على فترات وتتناولها بالتدريج حتى تنتهي منها دون الاضطرار لتناولها كلها في نفس الوقت.

الرابع والأخير هو عن الغش والنقل من الآخرين، ربما استطعت الغش والتحايل في بعض المقررات ونقل كلمة من هنا وجواب من هناك، ولكن أقول لك إنك أنت الخاسر الأكبر هنا. أولاً لأنك عودت نفسك على الالتفاف على القوانين والتحايل، ولم تعود نفسك على بذل الجهد واكتساب المعرفة وهذه العادة ستلاحقك في الجامعة وفي الحياة وستكتشف لاحقاً أنك خريج جامعي بلا معرفة ولا فهم يؤهلة لتحقيق انجازات مشرفة، وبأن البحث عن طرق ملتوية هو الطريق الوحيد المتاح إليك حينها فهل تقبل ذلك على نفسك؟؟

سائلاً الله تعالى أن يكتب لكم كل التوفيق في اختباراتكم واحراز أفضل الدرجات.