التغيير لا يأتي بالتمني والرغبة في ذلك!!

كم مرة حلمت بواقع مادي أو وظيفي أو أسري أفضل؟

وكم مرة أردت امتلاك وشراء مقتنيات وكماليات وأنت عاجز عنها الآن؟

وكم مرة تمنيت لو حصلت على مصباح علاء الدين وتحققت أمنياتك بلمح البصر.

أصحاب الأحلام والأمنيات بيننا كثير، والقلة القليلة منهم هي التي تعمل وتكدح وتسعى بكل ما أوتيت من قوة لبلوغ أهدافهم وتحقيق رغباتها.

والمرء لا يعلم إلى أين سيؤدي الطريق إلا إذا سلكه إلى نهايته فإما أن يجده مُغلقاً مسدوداً فيرجع ويبحث عن طريق آخر وإما أن يجده ممتداً بالفرص فيستمر ويكمل الطريق.

وكم من إنسان بدأ بمشروع أو تجارة أو دراسة أو أمر ما واستعجل الثمرة ولم يصبر حتى فاتته النهاية التي كان بالإمكان أن تغير من حياته وواقعه.

والبعض يجلس في مكانه منتظراً أن يتحرك الغير نيابة عنه لأنه يرى أنه يستحق، وأنه يجب أن يحصل على وظيفة، ويجب أن يكون وضعه المادي ممتازاً، وهنالك من يعتمد على الغير بأن يقوموا بالنيابة عنه كل شيء وهؤلاء سيتنظرون طويلاً!!

وأياً كان ما تريد تحقيقه في الحياة والوصول إليه فعليك أن تتعلم كيف ترسم إليه خطة متدرجة للوصول إليه، وتحسن الترتيب والعمل لبلوغها ومتابعتها، متوكلاً على الله لتحقيق كل ذلك.

فخذ من الآن ورقة وقلم، وسطر عليها أمنياتك ورغباتك، وطالعها إن كانت ضمن قدراتك وما يسعك الوصول إليه، واعمل على رسم خطة لكل من هذه الرغبات.

وفقكم الله لبلوغ أهدافكم وتحقيق أعلى المراكز والأهداف.