ما الهدف من الحصول على شهادة؟؟

ما هي الشهادة الأكاديمية؟ ما أهميتها؟

ولماذا يحرص الطلبة على تحصيلها؟؟

وهل هناك أنواع مختلفة من الشهادات غير الشهادات الأكاديمية؟؟

تعارف الناس على ان الشهادة هي ما سيحصل عليه الطالب عبر اجتياز مجموعة من المقررات والاختبارات خلال مدة زمنية محددة يحصل في نهايتها الطالب على ورقة تشهد فيها المؤسسة التعليمية بأن الطالب اجتاز كل المتطلبات لهذه الشهادة وبأنه يستحق الحصول عليها.

وقد يحصل الطالب على لقب ما مثل مهندس أو دكتور أو فني بعد اجتياز متطلبات الشهادة.

وهذا في الغالب تعريف الشهادات الأكاديمية، وهنالك الشهادة المهنية التي يدرس فيها الطالب مهارة محددة ومركزة في جانب تقني أو إداري وعادة لا تتجاوز مدتها ٦ أشهر.

ويكون فيها اختبار نظري أو عملي والذي يجتاز المتطلبات يحصل عل شهادة معتمدة من الجهة التي قدمت الشهادة، وغالباً تكون هذه الجهات معتمدة عالمياً مثل شركة مايكروسوفت، ماكنتوش، سيسكو، أدوبي، أوراكل وغيرها.

والذي يتأمل الواقع يحد أن أغلب الناس نست الغاية من أخذ الشهادات، ونست أهمية تعلم المهارات والمعارف والتوسع فيها بشكل أكبر من المقرر المفروض على الطالب وصار الهدف تحصيل الشهادة واللقب بأي شكل كان حتى لو كان بالحيلة أو بالغش!!

صار التركيز على تحصيل تلك الورقة أو مجرد لقب مهندس او طبيب أو دكتور حتى لو لم يتعلم أي شيء في الجامعة!!

بل وصل الحال للبعض بالبحث عن جهات تتولى اتمام المشاريع والبحوث وكل شيء يطلب في الجامعة مع الاعتماد على الطرق الملتوية للنجاح.

وما هي النتيجة بعد ذلك؟

جيل دخل للجامعة وخرج منها وهو أجهل منه قبل دخولها، وهو مع جهله وافتقاره للمهارات يدعي الفهم في مجاله!!

فماذا سيكون مصير الوظائف إن وصل لها أمثال هؤلاء، وهل سيجد هؤلاء فرصاً وظيفية من الأساس!!

لا أقول إن الشهادات كل شيء وأهم شيء، الشهادة مهمة وتعلم المهارات التي من المفترض أن يمتلكها من حصل على الشهادة مهم كذلك.

تعلم المهارات والنبوغ فيها بشمل بارز يفتح للخريجين الكثير من الفرص في سوق العمل، والذي قد ازدحم بأعداد مهولة من الخريجين في شتى التخصصات، ونسبة ليست بالقليلة منهم عاطلين عن العمل بسبب تخرجهم من الجامعة بلا مهارات ولا معرفة فعلية مع الشهادة التي صارت في نظر البعض مجرد ورقة للحصول على وظيفة ما!!

وسنة عن سنة ترتفع المعايير اللازم توافرها في الباحثين عن عمل وذلك بسبب ارتفاع أعداد الخريجين والباحثين عن عمل في مقابل الوظائف المطروحة في سوق العمل.

وخير ما يقوم به الطالب في أي تخصص هو في الإعتناء بالمهارات التي بها ثقل في تخصصه، والتي يجد من نفسه الإقبال عليها وسهولة فهمها وتعلمها، مع العناية بالمهارات التي تتطلبها الوظائف الآن مثل إتقان العمل على برامج الذكاء الاصطناعي ودورها في تسهيل المهام والعمل بكفاءة أعلى.

وأختم بسؤال للقارئ

من سيجد عملاً أسرع من الآخر..

الخريج صاحب الشهادة الأكاديمية فقط بغض النظر عن معدله أم من اعتنى بالشهادة وتعلم معها المهارات المتنوعة واكتسب العديد من الخبرات أثناء دراسته الجامعية؟؟

أترك الجواب لكم