ما سبب البطالة المرتفعة في صفوف الخريجين؟
هل هو شُح الوظائف أم ضعف كفاءة الخريجين أم سوء اختيار التخصص وتكدس الطلبة أم ماذا؟
هل هنالك برامج ودورات تساعد الطلبة في اختيار التخصص والوظيفة المناسبة والاستعداد لها؟ وإن وُجدت فهل هي كافية للأعداد المقبلة على سوق العمل؟
وهل صحيح ما يقال عن شُح الوظائف ام أن هنالك فرص كثيرة ولكن الشباب لا يبحثون عنها بالشكل الصحيح ولا يعرفون الطريق لها والبعض لديه اشتراطات خيالية لذلك؟
ما صحة المقولة التي تُثار عن الخريجين بأنهم غير مؤهلين لسوق العمل ولا يملكون الكفاءة اللازمة؟
هل الادعاء صحيح ام أنه افتراء على الطلبة وتشكيك في كفاءتهم ومصداقيتهم؟ أم أن البعض يرى أن العلم والفهم والحنكة محصورة فيمن يمتلك عينان زرقاوتين وشعر أشقر؟
وبالرجوع لسوق العمل، هل هنالك برامج تُساعد الخريجين على الاستعداد لسوق العمل أم أن موجودة وبكثرة ولكن الخلل في ضعف الإقبال عليها من قبل الخريجين؟
وهل الجامعات قامت بالدور المطلوب في اعداد الطلبة لسوق العمل والتوظيف والبحث عن الفرص المناسبة؟
وهل يا ترى ستسع الوظائف لجميع الخريجين؟ وإن لم تسع فما هي الخيارات المتاحة؟
وما الخيارات الأخرى المتاحة غير الوظيفة؟ وهل يملك الشباب الوعي حولها والفهم للإقدام عليها؟
أسئلة كثيرة وتساؤلات يطول البحث عن إجابة لها، وكل إنسان سيجيب من منظوره الخاص وفهمه للواقع والجانب الذي يقف فيه من الحياة.
وهي تساؤلات سردتها من باب البحث عن أجوبة شافية وليست الأسئلة موجهة لأي شخص أو جهة، فكل شيء من حولنا فيه العديد من الجوانب الحسنة وجوانب أخرى تحتاج إلى تحسين.
وكلنا أمل في الارتقاء بالواقع ومساعدة كل عاطل عن العمل لايجاد الفرصة المناسبة له.
