وأسوأ من اليأس والإحباط وصحبة فاترى الحماس وكارهى الإنسان أن تبدأ عملاً ولا تتمه على الوجه الأكمل، أو أن تتخبط في طرق الحياة فتمضى فى هذا الطريق بضع خطوات ثم تتوقف وترجع من حيث بدأت وتمضى في طريق آخر بضع خطوات ثم تتوقف وهكذا .. فمن يعرف أهدافه بوضوح لابد له أن يمضى إلى غايته حتى النهاية، واللمسة الأخيرة السليمة في كل عمل أهم دائماً من خطوة البداية، لأنها هي التي تترجم كل ما بذلت من جهد في تحقيق الهدف النهائي.
✒️عبدالوهاب مطاوع
كتاب سلامتك من الآه
