لا تحزن

لا تحزن
لن يقع بك الا ما قُدر لك..
ولن تحصل على إلا ما قُسم لك
ولن يفوتك شيء هو مكتوب ومُقدر لك.
انت مطالب بالسعي والحركة وبذل الجُهد ثم الرضى بالنتيجة..
أما من لا يسعى ولا يتحرك فهو يُضْيٓع الكثير من الأمور التي كانت مُقدرة له بأسبابها..
والله قادر على أن يرزق مريم وهي بالمخاض ولكنه أمرها أن تهز جذع النخلة ليُساقط عليها رطباً حنياً..
تهز الجذع الذي لا يَقوى على هَزِه أقوى الرجال ولكنه الأخذ بالأسباب..
لا أقول لك احزن على ما فات فقد فات، ولكن احرص على ما هو قادم واعمل له وابذل وسعك لتناله..
فإن لم تنله فأقلها ترضى وتطمئن أنك بذلت المستطاع وترضى بما كتبه الله لك..
فالتاجر يبذل الوسع ويخطط وينتقي أفضل المنتجات وحينها إن جاء الربح يسيرا او كثيرا فهو به راض لأنه بذل وسعه وجهده..
وهكذا في بقية الأمور..
والعاقل من تعلم من ماضيه واجتهد في حاضره وخطط لمستقبله دون إفراط ولا تفريط ولا قتل النفس بالقلق والهم والحزن..