الحياة في النهاية لا ترفع القبعات إلا للمكافحين..

والحياة في النهاية لا ترفع القبعات إلا للمكافحين الذى يقبلون المخاطرة ويجربون أكثر من بداية .. حتى تستقر أقدامهم على الطريق ويصنعون نجاحهم بالعرق والدموع والكفاح.

أما من يبددون أيامهم فى التردد .. والمفاضلة بين حرف « و » و « ثم » وفى الاصرار على أن تكون البداية مبهرة ومرموقة .. وإلا فلا وإلا فلا.. فلا يجنون سوى الحسرة والعجز..

وتنتهى رواية العمر عندهم بغير أن يكتبوا منها .. حتى السطر الأول!

عبدالوهاب مطاوع

صديقي لا تأكل نفسك