لا تفقد الأمل مهما حصل

لا تفقد الأمل مهما حصل معك وحل بك..

لعلك لم تتصرف مع المشكلة التي حلت بك بالشكل الصحيح، ولعلك لم تتخذ الخطوات بالشكل المطلوب..

ربما بالغت في ردة الفعل وحزنت لفترة أطول من المعتاد، وربما وضعت أهدافاً غير منطقية لتجاوز محنتك ففشلت فيها وزاد ذلك من احباطك وحزنك..

تأمل فيما مضى، وراجع نفسك وكيف تصرفت مع المشكلات التي مرت بك وكيف كانت ردة فعلك، فالبعض يواجه المشكلات بالحزن والمزيد من الاحباط وانتظار أن تزول المشكلة من نفسها دون حركة منه ولا سعي ولا مجاهدة..

أياً كان الذي تواجهه الآن، وتشعر أنه يفوق قدرتك على التحمل وإيجاد الحل.. تأكد أن هنالك حل، وأن المشكلة لن تستمر للأبد، وأن الله لن يبتلي الإنسان بما يفوق قدرته على التحمل وطاقته، فاستمر بالسعي والحركة والبحث عن الحل واستعن بالله ولا تعجز.

قال تعالى في ختام سورة البقرة: ((لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا ۚ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ ۗ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا ۚ رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا ۚ رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ ۖ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا ۚ أَنتَ مَوْلَانَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ))