” ولهذا فإن القرآن الكريم يؤكد في كثير من آياته على أن هذه الدنيا دار أسباب، وأن لكل نتيجة أسبابها ومقدماتها، ولكل فعل آثاره الملائمة له ومن هنا فإن على المسلم أن يبني خططه وآماله على ذلك، وليس من حق أي إنسان أن ينتظر نتائج لم ينجز مُقدماتها. يقول – جل و علا – : ((ألم تر أن الله أنزل من السماء ماء فتصبح الأرض مُخضرة إن الله لطيف خبير)) [الحج: 63].”
فصل ( المنهج التجريبي )
مفاهيم قرآنية في البناء والتنمية
د.عبدالكريم بكار
