((فَلَمَّا ذَهَبُوا بِهِ وَأَجْمَعُوا أَن يَجْعَلُوهُ
فِي غَيَابَتِ الْجُبِّ))الصبي الذي ألقي في الجب،
وانتشله دلو،
وبيع بثمن بخس،
كان يُعد على مهل ليكون عزيز مصر،صفحة قاسية في كتاب أيامك، قد تكون مجرد تمهيد لأجمل صفحات حياتك، فأحسن الظن بالله.
أدهم الشرقاوي – رسائل من القرآن
