لعله خير..

يقولُ عبد الله بن مسعود :

إنَّ العبد ليهم بالأمر من التجارة والإمارة حتى ييسر له،

فينظر الله إليه، فيقول للملائكة:

اصرفوه عنه، فإني إن يسرته له أدخلته النار

فيصرفه الله عنه، فيظل يتشاءَمُ

يقول: سبقني فلان، ودهاني فلان

وما هو إلا فضل الله عزّ وجل

يحمينا بطرق لا نفهمها !

ويمنع عنا ما نريد، ليعطينا ما هو أنفع

وفي بعض الأخذ إبقاء

ألا ترى أن الأطباء يبترون العضو الذي أصابه التلف

ليبقى الجسد صالحاً للحياة،

وهذه كتلك، ولله المثل الأعلى

وفي صيد الخاطر لابن الجوزي:

كان بعض السلفُ يسألُ الله الغزو،

فيُصرف عنه، فيتسخط

فأتاه آت في المنام فقال له :

إنكَ إِن غزوتَ أُسِرْتَ، وَإِن أُسِرْتَ تَنصَّرتَ!

أدهم الشرقاوي

إلى المنكسرة قلوبهم

One thought on “لعله خير..

  1. طبعا، علم الغيب عند الله.
    ملاحظة: يجب إضافة زر المشاركة على مستودون، لكي نستطيع مشاركة المقالات التي تعجبنا هناك!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *