جميل أن يتعلم الشاب ويتخصص لأجل الحصول على وظيفة تكفيه عن الحاجة وسؤال الناس.
والأجمل أن ينفع الآخرين أيضاً من خلالها ويسهل أمورهم وينجز معاملاتهم طلباً للأجر والثواب ويستخدم تخصصه فيما يعود على المسلمين وعلى الأمة بالخير.
فدراسة الحاسوب على سبيل المثال مهمة وقد ينال صاحبها وظيفة مرموقة، ولكن اذا أخلص الشاب في عمله وأتقن مجاله ومن ثَم علم غيره بعض ما تعلمه من باب نشر العلم أو ساهم في عمل تطبيق لتعليم الصغار تلاوة القرآن أو برنامج يُعلم الناس دينهم فحينها يكون جمع بذلك الخيرين.
ونفس الأمر ينطبق على كافة التخصصات فلا تعارض في ديننا بين الإجتهاد بالدنيا والعمل للآخرة فالدنيا مزرعة الآخرة.
