(( لا تدري لعل الله يحدث بعد ذلك أمرا ))

(( لا تدري لعل الله يحدث بعد ذلك أمرا ))

تضيق الأمور بالإنسان حتى يظن أن لا مخرج منها،

ثم يأتي الفــــــرج من الله سبحـانـه

من كان يعتقد أن هاجر التي كانت تركض بين الصفا والمروة بحثا عن شربة مـاء،

سينفجر بين قدمي ابنها ماء زمــــــزم؟!

لا ليشربا هما فحسب، وإنما لتشرب الأمم حتى يوم القيامة،

هكذا يبدل الله من حال إلى حال في طرفة عين،

الشدة بتراء لا دوام لها، هكذا يقول ابن القيـم:

كلنا مرت بنا لحظات قاسية حسبناها نهاية المطاف، كل هذا أصبح اليوم مجرد ذكريات.

فلا تيأس، وثق بربك ، فـإن أعظـم العبـادة انتظار الفرج!

 

رسائل من القرآن

أدهم الشرقاوي