كلمـــات حول فلسطيــن

في خضم الأحداث الجسام والأزمة التي يعيش فيها إخواننا في فلسطين الحبيبة يعجز القلم عن كتابة المقال وأكتفي هذا الأسبوع بنشر مجموعة من الاقتباسات المتنوعة للشيخ علي الطنطاوي من كتابه المميز “في هتاف المجد” والذي أنصحكم بقراءته ونشره بين أبناءكم ومن حولكم لأهمية الطرح والكلام الذي يحتويه حول قضية فلسطين، ومما ورد في هذا الكتاب من مقولات:

  • لقد علمونا في المدرسة أن كل أمر مخالف لطبيعة الأشياء التي طبعها الله عليها لا يمكن أن يدوم، فهل ترونه أمراً طبيعياً أن تعيش دولة صغيرة قائمة على الباطل وعلى سرقة الأرض وطرد سكانها؟!
  • قد غزا ديار الشام من هم أكثر من اليهود عَدداً وأقوى جنداً وعُدداً، وأقاموا فيها دولاً عاشت دهراً، ثم دالت هذه الدول وعاد إلى الأرض أصحابها.
  • إن أقوى أسلحة النصر الإيمان، إنه يكسب صاحبه النصر العاجل، الذي يثير القوة المدخرة، لذلك كانت العزة لله ولرسوله وللمؤمنين.
  • إن القدس بقيت قرابة قرن من الزمان بيد الصليبيين، فهل دام في القدس حكم الصليبيين؟
  • إن اللص الذي ينام ويده على السلاح لا يستطيع من الخوف أن يستسلم للمنام، فكيف يشعر اليهود بالأمن والاستقرار في فلسطين ونحن لهم بالمرصاد.
  • ما سمعت أذن الزمان تاريخاً أحفل منه بالمفاخر، وأعنى بالنصر، وأملأ بالأمجاد، ووالله الذي جعل العزة للمؤمنين وجعل الذلة لليهود.. لنكتُبَنَّ هذا التاريخ مرةً ثانية، ولنَتلُوَنَّ على الدنيا سفْر مجدٍ ينسي ما كتب الجدود.
  • كم ممن ظهر واختفى، وولد ومات، والإسلام هو الإسلام، ما ازداد إلا قوة.
  • إنّ قضية فلسطين قضية حق، لا يستطيع منصف في الدنيا إلا أن يكون معها، وهل فيها منصف واحد؟!
  • يا أيها العرب إني لا أخشى شيئاً كما أخشى أن تنسوا قضية فلسطين ولن تنسوها إن شاء الله.
  • لا تيأسوا، إن المستقبل لنا، وسنسترد فلسطين، سنستردها، والله الذي لا إله إلا هو، كما استرددناها من قبل، ممن كانوا أقوى وكانوا أغنى، وكانوا أكثر من الصليبيين، استرددنا القدس بعدما بقيت في أيديهم نحواً من مائة سنة.
  • نحن العرب، نحن المسلمين، نحن أبناء من فتحوا الدنيا، نحن سلائل الأبطال الأماجيد.
  • كانت القدس في أيدي الصليبيين المستعمرين، كانت في أيديهم لا من شهر ولا شهرين، ولا من سنة ولا من سنتين، بل لقد بقيت في أيديهم نحواً من مئة سنة.
  • سلوا أدعياء الديمقراطية، أكانت فلسطين ملك بلفور، بالسجل العقاري، قد شراها بمال، أو ورثها عن أبيه حتى يتصرف فيها هبة ووعداً !! لكن لا، لا تسألوهم ولا تكلموهم، بل اعتمدوا على ربكم ثم على أنفسكم.
  • أنا لا أخشى قوة اليهود ولكن أخشى تخاذل المسلمين، إنّ اليهود ما أخذوا الذي أخذوه بقوتهم ولكن بإهمالنا، إنّ إهمال القوي هو الذي يقوي الضعيف.
  • إنّ قضية يؤمن بها ويدافع عنها ألف شخص لا تموت، فهل تموت قضية فلسطين وقلوب خمسمئة مليون إنسان تخفق بذكرها من العرب المسلمين، والمسلمين غير العرب، والعرب غير المسلمين، من أقصى الشرق إلى أقصى المغرب، من الصين والملايا إلى الجاليات الإسلامية في باريز ولندن ونيويورك وبيونس آيريس؟
  • إن اليهودي يقاتل حينما يكون في قلعة حصينة، أو دبابة متينة يستر جنبه بالحجارة والحديد، كما قال تعالى: (لا يقاتلونكم جميعاً إلا في قرىً محصنة أو من وراء جدر بأسهم بينهم شديد).
  • اعلموا أنّ أجدادكم ما فتحوا الدنيا ولا حازوا الأرض بكثرة عددهم ولا بمضاء سلاحهم، فأعداؤهم كانوا أكثر عدداً، وأمضى سلاحاً، بل لأنهم كانوا مع الله فكان الله معهم.
  • أتأكلون وتشربون، وتلعبون وتطربون، وأهل فلسطين يموتون؟