الكتب مليئة بالكنوز

كم من الكنوز المدفونة والقريبة من أيادينا في الكتب من حولنا ولكننا لا نتحرك لأخذها والاستفادة منها..

ومنها كنوز قد تغير حياتك للأفضل وتنقلك لعالم آخر وواقع مختلف عما أنت عليه إن أحسنت توظيفها والإستفادة منها في حياتك.

وسأسرد في هذه المقال بعض من هذه الكنوز التي جمعتها من أكثر من مصدر وأضع لها عنوان معبر عنها لتمييزها عن غيرها ومنها:-

 

  • الإعتماد على النفط مخاطرة وإيجاد البديل مسألة وقت!!

نشرت جريدة الرياض يوم الأربعاء 23 أغسطس 2017م مقال للكاتب فهد عامر الأحمدي بعنوان – القفزة التي ستعيدنا للخلف – جاء فيها: “من السذاجة فعلاً أن نطمئن لوجود النفط (حتى لو امتلكنا منه مخزوناً لألف عام) لأن الخطر سيأتي من جهة غير متوقعة.. سيأتي من خلال “قـفزة تقـنية” قد تكون محركاً جـديـداً، أو بطارية خارقة، أو اكتشاف غير مسبوق، أو طاقة بديلة أرخص من النفط .. وقفزة كهذه ستكون بلا شك نعمة للدول المستوردة ولكنها بالنسبة لنا “قـفـزة تعيدنا للخلف”.. فنحن ببساطة شعوب غـير مُصنعة ولا منتجة يشكل استغناء العالم عن النفط كارثة حقيقية بالنسبة لـنا.. واحتمال كهذا لا يستدعي منا فقط تنويع مصادر الدخل بـل وضرورة تحولنا بسرعة إلى مجتمع صناعي حقيقي يملك منتجات قابلة للتصدير…”

 

  • الدنيا دار أسباب

ذكر الدكتور عبدالكريم بكار في كتابه – مفاهيم قرآنية في البناء والتنمية –  كلام نفيس عن الأسباب وأهميتها وفقال فيه: “ولهذا فإن القرآن الكريم يؤكد في كثير من آياته على أن هذه الدنيا دار أسباب، وأن لكل نتيجة أسبابها ومقدماتها، ولكل فعل آثاره الملائمة له ومن هنا فإن على المسلم أن يبني خططه وآماله على ذلك، وليس من حق أي إنسان أن ينتظر نتائج لم ينجز مُقدماتها. يقول – جل و علا – : ((ألم تر أن الله أنزل من السماء ماء فتصبح الأرض مُخضرة إن الله لطيف خبير)) [الحج: 63].”

 

  • ركز على نقاط قوتك لا ضعفك.

ذكر المؤلف ياسر حارب في كتابه – اخلع حذاءك – عبارة جميلة ونصيحة يغف عنها أغلب الناس في سعيهم لتطوير أنفسهم فقال:” إن معظم الناس يبحثون عن نقاط ضعفهم لتقويتها، ومع مرور الزمن ينسون تنمية نقاط قوتهم، إلى أن يتساوى لديهم الضعف والقوة، ويطل أحدهم عادياً لا يُميزه شيء. إن أردت أن تتغير، ركز على تقوية نقاط قوتك، وانس نقاط ضعفك، لأنها ستتحسن مع الوقت.”

 

  • الحل لمشكلة التسويف والتأجيل.

ذكر الدكتور مشعل بن عبدالعزيز الفلاحي في كتابه المميز – التركيز (أكثر العادات أثراً في حياة الناجحين) – نصيحة مهمة للتعامل الصحي مع مشكلة التسويق والتي يعاني منها أغلب الناس وذكر فيها: “إن مشكلة التسويف والتأجيل تأتي إما من هدف ومهمة ورحلة عمل لا تمثل شغف الإنسان، ولا تعني له شيئا مهماً، ويشعر بثقلها، ولا يحب أن يأتي إليها من الأصل، ومثل هذا يحتاج إلى البحث عن الفكرة الممتعة والمشروع الأنسب، أو تأتي من مثالية الهدف وحجمه وكثرته، فيمثل ضغطاً على صاحبه، فيحاول التخلص منه مراراً عن طريق التأجيل..”

 

  • العمل اليسير خير من البطالة.

ذكر الشيخ عبدالرحمن بن علي العسكر في منشور جميل بعنوان – العمل العمل يا معشر الشباب – عن العمل والبطالة موجهاُ نصيحته لكل باحق عن العمل: “إن العمل وإن كان يسيراً فهو خير من البطالة، وخير من انتظار النوال من أصحاب المال، وأسؤأ منه انتظار أصحاب الغنى؛ لأنهم إن أعطوه بقيت المنة على ظهره يحملها، وإن منعوه فقد اجتمع عنده سوأتان: ذل الخيبة وذل السؤال، يقول عمر بن الخطاب رضي الله عنه: ((مَكسَبةُ في دناءه، خير من سؤال الناس)).”

وفي نهاية المقال هل لديكم أي مقولة أو اقتباس ملهم قرأتموه من قبل لمشاركتنا إياه في التعليقات؟