دوام الحال من المحال

الوظيفة التي تعمل بها اليوم قد لا تستمر معك دوماً على نفس الوتيرة والهدوء الذي تعيشه كل يوم..

وما يحصل اليوم في العالم من تغييرات متسارعة بسبب تقنيات الذكاء الاصطناعي واستنفار في كبريات الشركات العالمية مثل مايكروسوفت وغوغل للحد من تأثيراتها المستقبلية على منتجاتها لهو أحد الأمثلة على ذلك، فتطبيق Chat GPT قد يصل لمرحلة متقدمة يكون هو البديل عن محرك البحث غوغل وغيرها من محركات البحث التي لم تتطور كثيراً خلال السنوات الماضية.

وليس الأمر متعلقاً بالتقنية فحسب، فالتغييرات في الشركات أو الاندماج والاستحواذات يتعبه تغييرات كثيرة في الوظائف، ومنها ما يجري اليوم في منصة تويتــر من تسريحات كبيرة وإعادة هيكلة وتغييرات، وما يجري في قطاعات وظيفية كثيرة عندما تتحول من كونها تبع القطاع العام إلى القطاع الخاص بعد الخصخصة.

فما الحل والحال هكذا، هل نعيش في كل يوم بقلق وذعر أم ما الذي يمكننا عمله للتقليل من تأثيرات ذلك؟؟

لا أمتلك وصفة سحرية تصلح لكل الحالات وإنما هي مجموعة نقاط ستساعدك في ذلك منها:

  1. التعلم باستمرار في مجالك وتخصصكـ والسعي للحصول على شهادات احترافية في تخصصك، فربما من هم في مؤسستك يعرفون مقدار العلم والخبرة التي تمتلكها ولكن تذكر من هم بالخارج لا يدركون ذلك.
  2. حدث سيرتك الذاتية كل 6 أشهر على الأقل، وأضف كل إنجاز أو أمر يستحق كتابته وتوثيقه حتى لا تنسى.
  3. لتكن لك صفحة في تطبيق اللينكدإن فيها سيرتك الذاتية المحدثة باستمرار.
  4. من الجميل أن يكون لك مصدر دخل إضافي ولو كان العائد يسيراً سواء كان ذلك عمل إضافي أو هواية أو مهارة أو أمر يمكنك الكسب من خلاله.
  5. اجتهد في الادخار وجمع مبلغ يكفيك لمدة 3 إلى 6 شهور لتغطية نفقاتك الأساسية، فعندما تبحث عن عمل ولديك مبلغ احتياطي ولو كان يسيراً فهو خير من أن تضطر لذلك وأنت مفلس تبحث عما يسد رمقك!!

وفي الختام هذه نصائح ستساعدك للاستعداد لأمر قد يقع لك أو قد لا يقع ويعتمد على المجال الذي تعمل فيه حالياً.

وخيراً لك أن تكون مستعدا للانتقال متى ما هبت رياح التغيير وطرقت بابك من أن تفجئك وأنت غافل عن ذلك..

One thought on “دوام الحال من المحال

Comments are closed.