ترتيب الأولويات..

أيعقل أن نسعى إلى رزق أو عمل أو إقامة بيت ونترك وراءنا بركة هذا كله (بر الوالدين)، إلى أين نحن ذاهبون؟ ما يفيد أن نجمع من المال الكثير وقد هجرنا بركته، فإذا هو مثار مرض وخوف، وما يفيد أن تقيم عائلة لنا وبيتاً ثم نشتكي فقر المودة ناسين أن المودة في بيت آخر تشتاق لنا!

يا من تريد رزقاً وتوفيقاً وسعادة، لا تبحث هنا وهناك، فأعتاب الجنة قريبة منك، الزمها تجد الخير كله.

أما آن لنا أن تُرتب أولولياتنا كما رتبها الله لنا «أن اشكر لي ولوالديك»فنضع أمر الوالدين بعد أمر الله مباشرة لا سابقا لهما، ونشكر تلك النعمة بعدم الانشغال عنها..

إسلام جمال

لكنود