مستقبل تطبيقات الذكاء الإصطناعي

مع ازدياد شهرة تطبيقات الذكاء الاصطناعي وعلى رأسهم #ChatGPT صار الكلام مُركزاً على الفرص المستقبلية والامكانيات الرهيبة لهذه التطبيقات، وتأثيرات ذلك على سوق العمل والوظائف التي قد يحل محلها الذكاء الإصطناعي.

لا أقول إن الحديث عما سبق وتداعياته ليس بالأمر الهام، وإنما الإقتصار على ذلك فقط وترك الحديث عن ذكاء وعبقرية المؤسسين والعاملين على هذا المشروع هو الأمر الذي فرطنا فيه، وكيف يمكننا نحن أن نصنع مشاريع مشابهة في مجتمعاتنا وبأيدينا نحن.

فالمستقبل لمن يُفكر ويبدع ويحسن التنفيذ لا لمن يكتفي بالمشاهدة والاستهلاك بل وانتقاد كل جديد!!

ولا تنسوا أن هذا المشروع وغيره من صُنع البشر وتكاتف العشرات بل المئات من العقول الذكية، ولم تصنعه أجهزة الكمبيوتر ولا الروبوتات.

وأختم الكلام بإقتباس معبر لعله يبث فينا الأمل والرغبة بالمنافسة أنقله من كتاب – أفكار تصنع الحياة – للدكتور د. مشعل عبدالعزيز الفلاحي قال فيه: “يا أيها اللاعبون! يا أيها المتفرجون! أما لكم في الحقائق من عظة؟! كم رأيتكم تقفزون فرحين من أجل هدف! وتبكون أخرى من أجل هدف! تفرحون وتجري في حياتكم مشاهد الفرح لهدف، وتحزنون وتجري مشاهد الألم في حياتكم لهدف، قوموا من هذا الوهم، واصنعوا لأنفسكم أهدافا أنتم الذين تخوضون رحلتها، وتدفعون أملها، وتأتون على نهاياتها.. مالكم ولدور الجماهير!

إلى متى ستظلون في منصات الجماهير ومساحات الأهداف يخوضها غيركم. قوموا إلى ساحات مجدکم وتحديات نفوسكم، وإياكم أن تجعلوا نواباً عنكم في خوض غمار الحياة وتحديات واقعها البهيج.”