هل أنت مُستعد لمثل هذا السينـاريو إن وقع لك؟؟

لو خسرت عملك اليوم فكم سيستغرق الوقت للحصول على وظيفة أخرى؟؟

وهل تملك مدخرات تكفيك لمدة  تتراوح من ٣ إلى ٦ شهور لتغطية نفقاتك الأساسية؟؟

وهل سيرتك الذاتية ومُنجزاتك وعلاقاتك الشخصية ستؤهلك لأي وظيفة في القريب العاجل أم أنك ستبدأ من الصفر؟؟

اسأل نفسك هذه الأسئلة وتخيل أن يقع لك الامر فهل أنت مستعد لمثل هذا السيناريو في الواقع.

وقد حصل مثل هذا حالياً في شركة كبيرة مثل تويتر بعدما تغيرت الإدارة وتم الاستحواذ عليها من قبل إيلون ماسك.

والأمر وارد ليس من ناحية الاستحواذ على الشركات، بل الأمر وارد أن يقع عندما تتعثر الشركات وتزداد المنافسة، وأيضاً حينما تقع الأزمات كما حصل في أزمة كورونا ومن قلها أزمة الرهن العقاري عام 2008.

وهناك العديد من الاحتمالات التي قد تقع لأي شخص منا قد تتسبب في خسارته للعمل والاضطرار للبحث عن عمل جديد.

وعندما تتغافل عن هذا الاحتمال، وتركن لمصدر دخل واحد، وتتوقف عن القراءة وتطوير نفسك في مجالك فوقوع مثل هذا الأمر سيتسبب لك بضرر بالغ وصدمة عنيفة لم تكن تتوقعها.

ولكن عندما تكون من المجتهدين في تخصصك، والباحثين عن الفرص بشكل مستمر، ولديك مبلغ للطوارئ العامة ومنها كراتب يغطي نفقاتك لمدة 6 شهور على الأقل فسيساعدك ذلك على تخفيف أثر الصدمة، ويعينك على تغطية نفقاتك الأساسية وسداد القروض إلى حين العثور على فرصة أخرى خلال تلك المدة.

وفرق بين موظف لديه دورات ومشاركات في آخر سنة له لتحسين ذاته وسيرة ذاتية محدثة خلال السنة الأخيرة، وبين موظف سيرته الذاتية جامدة منذ عشرين سنة ولا يوجد فيها إلا شهادة الجامعة وخبرته في شركته الأخيرة.

فمن أي الفريقين أنت؟

One thought on “هل أنت مُستعد لمثل هذا السينـاريو إن وقع لك؟؟

  1. نعم يجب على كل واحد منا أن يكون من المتحضرين لليوم الأسود.
    – يجب أن لا نسقط عند الصدمة الأولى.
    – امتلاك مدخرات كافية و مهارات كثيرة تسمح لنا بتجاوز الصعاب و الانطلاق من جديد.
    – هذه القدرات هي التي أنقذت حضارات من الاندثار، بينما اختفت أخرى.

Comments are closed.