الحياة مليئة بالفرص والخيرات

لو دعيت إنساناً على الغداء وجاء للبيت وجلس على المائدة دون حراك، ثم سألته عن السبب فقال لك: لو كان هذا الرزق مقدراً لي فسيصل إلى معدتي فماذا ستقول له؟

وهل هي إلا لحظات وتنتهى الأكلات المتاحة وصاحبنا جالس ينتظر؟

وماذا لو استمر أسبوعا او شهرا على هذه الحال فماذا سيبقى منه؟

أوليس من العقل والمنطق أن يحرك يديه ويملأ صحنه ويأكل الطعام قبل انتهاءه؟

ربما لم تسمع بذلك من قبل، ولكن مثل هذا الرجل بيننا كثير في مجالات مختلفة من الحياة وعلى رأسهم الباحثين عن عمل والراضين بجلوسهم بالبيت!!

الحياة مليئة بالفرص والخير الوفير..

والرزق متاح ومتيسر وعلينا أن نسعى ونبذل له السبب.

والراتب القليل في بداية المسيرة المهنية هي مجرد البداية وفترة مؤقتة، وسيتغير الراتب ويزداد مع الوقت إما عبر الترقيات والزيادات أو عبر تغيير مكان العمل والوظيفة.

والذي ينساه الكثير من الناس أن الرزق ليس محصوراً في المال فقط وأن المعادلة أوسع من ذلك بكثير، فالراتب المتوسط مع بيئة عمل مريحة ومدير متعاون أفضل من بيئات عمل تكثر فيها المشاكل والخصومات مع إدارة متعنتة ولو كان الراتب أعلى!!

والإنسان ليس مجبراً على الاستمرار في أول وظيفة يجدها، وهناك الكثير من الأبواب التي تنتظر منك طرقها والنظر خلفها لعلك تجد فيها ما يسرك.

ولن يأتيك أي من ذلك إلا بالجد والمثابرة والسعي المستمر لتطوير نفسك والبحث عن فرص جديدة في الحياة.