سر الحماس عند البدء، والفتور بعدها!!

ما سر الحماس عند البدء، والفتور بعده!!

ما أكثر ما نتوقف عن المضي في اكمال خططنا والمشاريع التي دخلنا بها.

والبعض يمضي الساعات والأيام ثم يتوقف بسبب مشكلة أو موقف في الطريق!!

فما هو سر الحماسة للإنطلاقة، ومن ثم الفتور عن المواصلة والإكمال بعد الشروع؟

لا شك أن أي عمل أو هدف جديد وطموح يشعرنا بالكثير من الحماس في بداياته طمعاً في النتائج المرجوة منه.

ولكن هذا الإحساس لا يستمر لفترة طويلة، فمع الوقت تظهر العقبات هنا وهناك، ونواجه مشكلات تحتاج إلى حل، ومنها مسائل تستنزف الوقت والجهد لحلها ويطول الوقت عما تخيلناه ورسمناه قبل البدء.

ومع الوقت بدأ تلك الصورة الوردية التي رسمناها في مخيلتنا للنتيجة النهائية بالتلاشي لأننا ركزنا عليها فقط دون النظر إلى الطريق الموصل لها.

فالتحديات والعقبات موجودة في كل المشاريع والأعمال، وليس الطريق ممهدا وسهلاً للوصول وإلا لحقق كل الناس طموحاتهم وأحلامهم.

وهذا السر الذي يجعل البعض يُحقق الإنجازات بعد توفيق الله، والبقية في أماكنهم يتمنون ويحلمون وإذا أقدموا لا يُكملون.

فإذا عزمت على مشروع أو تحقيق هدف وقمت بدراسته قبل الشروع فيه فأقدم عليه متوكلاً على الله، عازماً على إكماله والوصول إلى نهايته ومواجهة التحديات والمشكلات التي ستظهر في طريقك.

يقول المؤلف الأمريكي جون آيكوف في أحد كتبه الجميلة أسماه النهاية “Finish” أن البدء في الأعمال هو أسهل شيء وكلنا قادر على ذلك، ولكن القلة القليلة منا هي التي تحسن فن الإنتهاء من الأعمال وبلوغ النهاية.