وظـيفـة تحـت المُكيـف!!

ليش ما اشتغلت حتى الآن؟
ما حصلت على وظيفة مناسبة للأسف..

ولماذا رفضت العرض السابق مع أن الراتب المعروض كان ممتاز؟
بيني وبينك، ما أحب الشغل في الحر ولا خارج المكتب، أهم شيء أن تكون الوظيفة على مكتب وتحت المكيف.

نموذج من حوارات تجري مع بعض الباحثين عن العمل، ومنهم من سيكمل عامه السابع وهو عاطل عن العمل جالس في البيت!!

ولا أحب إطلاق اسم عاطل على هؤلاء، فهم أقرب إلى التواكل والدعة ولا هم لهم إلا الراحة والهروب من أي مشقة قلت أو كثرت.

والمرء يسعى في البحث، فإن لم يجد فلا مفر من القبول بالوظائف المتاحة ولو كان فيها ما فيها من المشقة طالما هي عمل شريف.

والكسل والجلوس في البيت ليس هو المشكلة فحسب، انما الاعتياد على ذلك والبحث عن شماعة لتعليق الخطأ عليها بدل الاعتراف بالتقصير.

ولا أعلم كيف يقبل الرجل جلوسه في البيت لينام ويأكل وغيره يُنفق عليه ويعطيه وهو قادر على العمل والكسب!!

ولا أبلغ من كلام النبي صلى الله عليه عندما حث على الأكل من كسب اليد والعمل ولو كان فيه مشقة فقال ((لأن يحتطب أحدكم حزمة على ظهره خير له من أن يسأل أحدًا فيعطيه أو يمنعه)).

فما الذي يمنعك من العمل؟

One thought on “وظـيفـة تحـت المُكيـف!!

  1. لدينا نفس المشكلة في بلادنا، لكن إذا ساقر أحدهم للخارج وفي الغرب خصوصاً فهو يعمل في أي وظيفة كانت حتى لو كانت مهينة!!

Comments are closed.