لا رزق إلا بتعب وسعي لتحصيله وبذل الأسباب لذلك.
والغالب في حياة أكثر الخريجين والباحثين عن عمل والساعين للكسب أن يكون الرزق والمكسب قليلاً ثم يزداد ويتوسع مع السعي والحركة.
والذي لا يقبل بالرزق القليل في بداية حياته فغالبا لا يصل للفرص والخير الموجود بعده، وهو الخطأ الذي يقع فيه العديد من الخريجين والباحثين عن العمل.
فقد تكون أمضيت شهوراً باحثاً عن عمل لائق ولم تجد إلا الوظائف ذات الدخل المحدود وفي غير تخصصك ومجالك فماذا عساك أن تفعل؟
هل ستنتظر لمدة أطول أم تقبل بإحدى هذه الوظائف وتتعلم من خلالها مع الإستمرار في البحث عن فرص ووظائف أفضل؟
وبالأضافة لما سبق فالشخص الذي يمتلك خبرة عمل وتجربة فعلية في سوق العمل أقدر على إيجاد وظيفة أفضل ممن لا يمتلك أي خبرة في سوق العمل.
والوقت الذي يمضي عليك بلا عمل يضرك أكثر مما ينفعك، وقد يولد لديك إحساس بالإحباط واليأس والقعود في البيت لسنوات.
ولو فرضنا أنك لم تستطع إيجاد عمل أفضل في الوقت الحالي وقبلت بهذه الوظيفة الصغيرة فهناك الكثير من الخيارات لتحسين دخلك كالمشاريع الصغيرة أو تعلم ومزاولة مهارة أو حرفة يدوية والعمل بها أو البحث عن عمل إضافي وغيرها كثير.
فلا تطل الإنتظار والمكث في البيت وتذكر أن في الحركة بركة.
