لا تنتظر الوقت المثالي للبدء، انطلق الآن ولا تتردد

لا تنتظر الوقت المثالي للبدء، انطلق الآن ولا تتردد حتى لا تضيع منك الفرصة!!

نصيحة جميلة ربما سمعها أغلبنا على لسان بعض المدربين والمحاضرين ولكن..

هل تصلح هذه النصيحة بهذه الصيغة العامة على إطلاقها لكل الحالات والأشخاص؟

ربما نعم، وربما لا..

فهذه النصيحة مهمة للغاية للإنسان المقصر في حق الله، والذي يفكر في التوبة والرجوع إليه، وتدفعه لاغتنام هذه الفرصة قبل فوات الأوان ورجوع النفس إلى غفلتها أو الموت على هذه الحال.

وهي نافعة للإنسان الذي ابتلي بالتسويف وتأجيل المهام والأعمال المهمة أن يترك ذلك ويبادر للعمل والتحرك قبل فوات الوقت لإنجاز ذلك العمل.

وهي دافع للمريض الذي يشكو ويتألم ويهمل الذهاب للطبيب أن يطلب العلاج ويخرج من هذه الحال التي يشكو منها.

وهي حافز لمن يمتلك فكرة أو مشروع أو مبادرة قام بدراستها والإعداد لها لسنوات أن يترك التردد ويبدأ في التنفيذ والانطلاق.

وفي نفس الوقت قد تكون نصيحة سيئة وخاصة لمن ابتلي بالعجلة أو الطيش في أموره وحياته، وقد تؤدي به الى عواقب وخيمة واتخاذ قرارات غير مدروسة، مثل قرار ترك الدراسة أو الاستقالة دون وجود بديل أو الطلاق وهدم الأسرة دون مبرر أو تروي في القرار أو الدخول في مشاريع وأعمال غير مدروسة!!

النصائح والحكم التي يتكلم بها الخبراء مفيدة ونافعة لكنها لا يمكن تعميمها على جميع الأشخاص ولا الحالات.

والإنسان أدرى بنفسه، وما النصيحة التي ستنقله لوضع أفضل من تلكم التي ستؤثر على حياته بشكل سلبي.

تذكر: ليست كل نصيحة تصلح للجميع!!