لا تفقد الحماسة للتغيير

يعيش كل منا تجربة مختلفة وحياة مليئة بالأحداث، ولكل منا مشكلات وهموم وأحلام لا تتشابه مع أي إنسان آخر.

وقد يصاب الواحد منا باليأس من تغير الحال وفقدان الرغبة بتكرار المحاولة لتحسين أوضاعه وحل مشكلاته وتجاوز التحديات في حياته.

فكل واضع قابل للتحسين والتطوير ولو بمقدار بسيط، وكل أزمة ومشكلة يمكن تجاوزها أو التقليل من آثارها مع امتلاك الوعي والبصيرة بطريقة حلها بإذن الله ولو بعد حين.

وليس الأمر حكراً على جانب دون جانب في الحياة، فقد يكون الواحد منا راغباً في الحصول على مسكن، أو عمل مشروع مبتكر، أو سداد دين متراكم، وغيرها من الأهداف الكبيرة والتي تحتاج لتخطيط وسعي مستمر للوصول لها أو تجاوزها.

فاستعن بالله، وابحث عن خطة وطريقة ولو كانت تستغرق السنواتٍ الطويلة للوصول إليها، واعلم أن في الحياة فرصاً لا تتكرر، وحتى لا تمضي السنوات فتندم حين لا ينفع الندم حال الكبر والعجز.

وما أجمل العبارة التي ذكرها الدكتور عبدالكريم بكار عن ذلك فقال: “ليس الفشل هو الذي يُحطم الآمال والطُموحات، بل إن الذي يُحطمها هو أن نفقد الحماس الداخلي لتكرار المُحاولة والإصرار على النجاح، وقديماً قالوا: إننا نكتسب الحكمة من الفشل أكثر من اكتسابنا لها من النجاح.”

ومضة: تحية للشجعان الستة الذين استطاعوا الهروب من أعتى سجون الاحتلال بأبسط الأدوات والإمكانات.