كيف أستعد لسوق العمل؟؟

في المرحلة الجامعية يتعلم الطالب مختلف المهارات والمعارف والتي من المفترض أن تؤهله لإيجاد مكانه اللائق في سوق العمل.

فهل ما يتعلمه الطالب في الجامعة يكفي لتأهيله لسوق العمل أم على الطالب كذلك جزء من المسؤولية؟؟

وهل يكفي معرفة طريقة عمل السيرة الذاتية والتقدم للوظائف فقط أم أن هناك المزيد؟؟

وللإجابة على هذه التساؤلات جمعت 10 نصائح سريعة للطالب الجامعي تساعده على بناء المعارف والمهارات والإستعداد لسوق العمل منذ عامه الأول في الجامعة وحتى وقت التخرج بإذن الله.

فالرحلة مستمرة والبناء التراكمي على مدار السنوات بوجهة نظري هي التي تصنع الفرق في سوق عمل سريع التغير وشديد التنافسية،  ومن هذه النصائح:-

  1. تطوع في مختلف البرامج والفعاليات المتاحة في تخصصك ومجالك واهتمامك لإكتساب المهارات المختلفة والتعرف على ذاتك واثراء سيرتك الذاتية.
  2. ابحث عن عمل جانبي أو وظيفة بدوام جزئي إذا تيسر لك ذلك بشرط ألا يُعيقك عن الدراسة الجامعية، فهي فرصة للتعرف على سوق العمل وطبيعة الوظائف.
  3. جرب وابدء مشروعاً أو تجارة مُصغرة في مجالك وتخصصك برأس مال صغير يمكنك تحمل خسارتها في حالة الفشل، فهي تجربة ثرية ستتعلم منها الكثير حتى لو خسرت رأس المال كله، وقد يتحول هذا المبلغ القليل إلى ربح ويُشجعك على المُضّي في هذا الطريق.
  4. احضر الدورات والفعاليات التي تُقام في تخصصك سواء تلك المتاحة عن بُعد وهي كثيرة جداً أو التي تُقام حضورياً.
  5. تعرف على الشهادات الإحترافية في تخصصك وجهات الدعم المتاحة والتي ستضيف الكثير في سيرتك الذاتية.
  6. تأمل في المشكلات القائمة في الواقع والحلول التي يمكن تقديمها لهذه المشكلة، فمشكلة ضيق المساحات السكنية لفئات كثيرة بالمجتمع يمكن حلها بواسطة التصاميم وقطع الأثاث التي تتناسب مع هذه المساحات بسعر مناسب، وهي فرصة لخريجي تخصص التصميم الداخلي، وهكذا بالنسبة لبقية التخصصات.
  7. تتوافر في الإنترنت الكثير من فرص العمل عن بُعد، والفرص للعمل كمستقل ومواقع كثيرة تعينك على تقديم الخدمات المتنوعة، فطالب الحاسوب يمكنه تصميم المواقع والتطبيقات حسب الطلب، أو حل المشكلات التقنية والبرمجية عن بعد، أو تقديم المشورة، وغيرها من الأمور التي يمكن تقديمها عبر الإنترنت سواء عبر مواقع تقديم الخدمات المُصغرة مثل خمسات أو (Fiverr) أو عبر وسائل التواصل الإجتماعي، ولا يخلو أي تخصص من الكثير من الفرص والتي يمكن العمل بها والكسب من خلالها، ومنها تتعلم كيفية التعامل مع مختلف أنواع الزبائن وتنفيذ المشاريع في جدول زمني محدد.
  8. ركز على دراستك وتحسين مهاراتك والتطلع للأفضل في مستقبلك، وتجنب النظر وتتبع الآخرين وما يمتلكونه من إمكانيات وماديات، فهذا الأمر سيُشغل ذهنك ويُضيع تركيزك على دراستك وتخصصك، وقد تعيش أيامك في الحسرة وتزدري ما لديك من نعم وخيرات يتمناها الكثير.
  9. لا تُتعب نفسك كثيراً في تغيير مالا تستطيع تغييره في الواقع وركز على ما يمكنك تحسينه وتطويره وعلى رأسها تطوير نفسك وقُدراتك، فالبعض للأسف لا يحسن إلا الشكوى من الواقع وتوجيه أصابع الإتهام لهذه الجهة وتلك ثم ماذا؟ ما الذي ستجنيه بالعيش بهذا المنطق وقد ضَيّعت على نفسك حتى الفُرص المتاحة أمامك ولو كانت قليلة؟
  10. استعن بالله دائماً في جميع أمورك، وحافظ على الفرائض والواجبات وإسأله التوفيق دائماً، فهو الرزاق ومن بيده الخير كله، واحرص على الدعاء وأنت تستعد لسوق العمل وتبحث عن الفُرص المتاحة في سوق العمل.

ولا يُشترط العمل بجميع هذه النصائح لتكون لدى الطالب الأولوية في سوق العمل ولا حتى واحدة منها، فالمقترحات والخيارات المتاحة كثيرة، والمهم أن تستمر دائماً في تطوير نفسك واستغلال الفترة التي ستكون فيها في الجامعة والفرصة لتجربة الكثير من الأمور قبل الإلتحاق بسوق العمل وكثرة الإنشغالات حينها.

فهل لديكم أي إضافات أخرى تستحق الذكر والكتابة؟؟ شاركونا بكتابتها والتعليق على هذا المقال..