أفكار عملية في نُصرة إخواننا في فلسطين والمسجد الأقصى

لا يخفى على عاقل ما يتعرض له إخواننا في فلسطين من ظلم وقتل وتهجير..

ومن واجب كل مسلم  أن يســــــاهم في نصرة إخوانه والذب عنهم بما يقدر..

وكلنا قادر على نصرة إخواننا في فلسطين والذب عنهم ولا يُعذر إنسان على التقصير.

فالكاتب يكتب عن قضيتهم وما يتعرضون له من ظلم وعدوان وينشر ذلك عبر الإنترنت أو في وســــــائل التواصل والصحف..

والباحث يبحث عن المجازر والمآسي التي يتعرض لها إخواننا وتلك التي مرت بهم ولم تسجل كل الحقائق حولها وتُنشر..

والمؤلف يكتب ويؤلف ما استطاع من كتب أو إصدارات رقمية أو روايات موجهة للأجيال القادمة تحكي لهم حقيقة ما يجري..

والشاعر يكتب الأشعار دفاعاً عن الأقصى وعن المسلمين ويبث العزة والكرامة في نفوس القراء والسامعين..

والداعية وطالب العلم الشرعي يُبين للناس الواجب الشرعي تجاه إخواننــــــــــــــــــا في فلسطين ويحثهم على ذلك..

والمؤثر في وسائل التواصل ينشر قضيتهم ويُسوق وينشر للجهات الخيرية الموثوقة التي تجمع التبرعات لهم ويدعمهم..

والمصمم يصمم وينشر التصاميم التي تدعم قضيتهم وتفضح الانتهاكات والظلم الواقع بهم وينشرهــا بشتى اللغات..

والمحترف في المونتاج والتصوير يبادر في عمل المقاطع المؤثرة ويسعى لنشرها مع الترجمة لتصل للرأي العــالمي..

والحقوقي ومن يعمل في مجال حقوق الإنسان يكتب ويوثق قضيتهم ويراسل الجهات الحقوقية المختلفة بياناً للحق وأصحابه..

والتاجر وميسور الحال يتبرع لهم ويدعم مشاريع التعليم والصحة وعلاج المرضى وبالأخص في هذه الأوقات العصيبة..

ولن تعجز عن نشر تغريدة، أو رسالة، أو مقطع يدعم قضيتهم في شتى الوسائل..

وكل إنسان من موقعه وتخصصه ومجاله ونقاط قوته ومعارفه يمكنه المساهمة وتقديم الكثير لنصرة إخواننا في فلسطين..

ومن يعجز عن تقديم أي شيء فلن يعجز عن نشر هذه المقالة وإيصالها للآخرين لعلنا أن نُساهم ولو بالقليل في نصرة إخواننا والذب عن المسجد الأقصى المبارك..