الحديث عن المستقبل

ما هو مستقبل الوظائف والأعمال؟

هل ستسيطر الروبوتات على كل مفاصل الحياة؟

هل سننتقل للعيش على الكواكب والمجرات المجاورة؟

أسئلة ومواضيع كثيرة ومتنوعة عن المستقبل تطرُق أسماعنا وتمر علينا بشكل يومي عن المستقبل، ومما لا شك فيه أن أبنائنا سيشهدون هذه التغييرات وهذا المستقبل في وقت قد لا نكون نحن موجودين فيه، ودورنا هو اعدادهم لهذا المستقبل وتحريك أذهانهم للتفكير فيه والاستعداد له دون مبالغة ولا تفريط.

وأنقل لكم اقتباساً بتصرف ورد في تقرير صادر من قبل المنتدى الاقتصادي العالمي عام 2016 بعنوان مستقبل الوظائف ورد فيه: “يمكن أن تؤدي زيادة الأتمتة (الاعتماد على الروبوتات والاجهزة في اتمام الأعمال) إلى إلغاء الكثير من الوظائف في التصنيع والنقل والبيع بالتجزئة والرعاية الصحية والإدارة، وسيعمل معظم الأطفال الذين يدخلون المدرسة الابتدائية اليوم في مهن غير موجودة حتى الآن.”

ولذا من المهم جداً للآباء التحدث مع أبنائهم وإثارة خيالهم نحو ما سيكون في المستقبل ليسهل تصوره وتقبله والتأقلم معه.

وهذه 9 محاور ومواضيع يمكننا الإنطلاق منها واتخاذها طريقاً للحوار مع الأبناء ومناقشتهم حول التخصصات المستقبلية والتغييرات المتوقعة في المستقبل منها:-

  1. شكل الحياة بشكل عام والوظائف التعليمية بعد انتهاء أزمة كورونا.
  2. المجالات التي ازدهرت وتلك التي تلاشت أو تأثرت بشكل شديد في أزمة كورونا الحالية.
  3. كيف ستكون الحياة إذا انتقلنا للعيش والسكن على كوكب المريخ أو الكواكب الأخرى مستقبلاً.
  4. الوظائف والتخصصات التي سيكون لها أكثر الطلب مستقبلاً ومدى منـــــاسبتها للأبناء من عدمه.
  5. تغيير شكل التخصصات وطبيعتها وظهور تخصصات ووظائف جديدة لم تكن موجودة في الوقت الحالي.
  6. المهارات التي ينبغي على كل طالب في المرحلة الثانوية والجــامعية أن يتعلمها ويُتقنها في هذا الزمن.
  7. الأخطار التي تهدد صناعة البترول ومُشتقاته من اكتشاف بدائل رخيصة واستبداله بمواد أرخص وصديقة للبيئة.
  8. التغييرات التي ستظهر على وظيفة الطبيب مع دخول الروبوتات الطبية التي تُشخص الأمراض وتجري العمليات.
  9. الوظائف المتاحة في مجال الذكاء الإصطناعي وأمن المعلومات والبرمجة وعلم البيانات وهندسة الطاقة النظيفة وانترنت الأشياء.

لا يعلم شكل المستقبل ولا حجم التغييرات التي ستكون جزماً إلا الله، ونحن في الغالب نتتبع التغييرات المتتابعة والمكتشفات الحديثة في شتى المجالات، ونرسم شكل لما لدينا من معطيات عما سيكون عليه المستقبل حينها، ولا يعني ذلك ألا نستعد ونأخذ بالمُعطيات التي أمامنا، وخير لنا أن يأتي المستقبل قريباً لما كان متوقعاً ونحن مستعدون له على أن يأتينا ولا نملك أي استعداد للتعامل معه.