٩ أفكار عملية للحفاظ على مصدر دخلك وقت أزمة كورونا؟؟

تخيل أنك توجهت إلى عملك صباح الغد وعلمت بأنه قد تم الاستغناء عنك وعن عدد من الموظفين بسبب جائحة كورونا..

أو ربما وجدت نفسك مُخيراً بين التوقيع على عقد عمل جديد مع بنصف الراتب أو أقل من ذلك أو الخروج بلا شيء!!

مواقف وغيرها كثير حصلت في الواقع وقد تحصل لي ولك ولأي شخص في وقت كورونا، واختلف الناس في التعامل معها والاستجابة لها، وهذه ٩ نصائح كتبتها على عجالة لعلها تساهم في تخفيف الواقع وهي كالتالي: –

  1. اعلم أن ما أصابك لم يكن ليخطئك، وأن الأمر ان حصل ووقع فهو مكتوب ومُقدر عليك، فإستعن بالله وأكثر من الدعاء والتضرع الى الله بأن يرزقك ويُسهل أمرك، فهو الرزاق ومن بيده الخير كله.
  2. جهز سيرتك الذاتية وحديثها بشكل مستمر، وابحث عمن يصممها بشكل مبتكر وصحيح، واقترح التعاقد مع مصمم محترف لعمل السير الذاتية وستجد الكثير منهم في موقع خمسات او غيرها من مواقع الخدمات المُصغرة.
  3. الوظيفة الثابتة ليست هي المصدر الوحيد للرزق والكسب والحياة الكريمة، ومن الأفضل أن يكون للموظف عمل أو مشروع جانبي ولو كان صغيراً يساعده في الكسب سواء كان مشروعا ًمنزلياً أو عمل جانبي أو عمل في البيع والشراء أو غير ذلك، وبالأخص في هذه الأزمة التي قد تقلب حال الإنسان من اليُسر إلى الفقر في يوم وليلة.
  4. راجع المجالات والجوانب التي اظهرت فيها تميزاً في عملك الوظيفي، واكتسب المزيد من الخبرات وشارك في بعض الدورات فيها فقد يساهم ذلك في بقاءك في عملك أو عثورك على عمل آخر بشكل أسرع في حال خسرته.
  5. جرب العمل والاشتراك في مواقع العمل عن بعد سواء لتقديم خدمات عن بعد، أو العمل عن بعد مع جهات مختلفة إذا كنت تمتلك مهارة أو خدمة يمكنك تقديمها، وقد كتبت في مقالة سابقة عن 6 مواقع تساعدك على ذلك (6 مواقع عربية للعمل والكسب عبر الإنترنت).
  6. إذا وسعك توفير مبلغ احتياطي لشهر أو ثلاث شهور للمصروفات الأساسية فافعل، فإن يأتيك خبر خسارة وظيفتك أو جزء من مرتبك وأنت تمتلك رصيداً يحفظ ماء وجهك خير من حصول هذا الأمر وتأثيره الكبير على نفسيتك.
  7. أجّل الشراء بالتقسيط والاقتراض دونما حاجة في الوقت الحالي خصوصا السلع التي تستهلك الكثير من ميزانيتك كالسيارات والكماليات قدر المستطاع.
  8. أعد ترتيب حساباتك الشخصية على وسائل التواصل وحساب لينكد إن ليعكس هويتك وما تتميز به فهذا عامل مساعد للحصول على فرص أفضل أو للحصول على عمل بشكل أسرع في حال خسرته لا قدر الله.
  9. قد يكون خسارتك لعملك أو جزءاً من راتبك دافعاً لك للبحث عن فرصاً جديدة والتحرك للعمل والكسب، وربما يكون فيما تراه شراً هو الخير وسبباً في تغيير حياتك للأفضل.

ليست هذه دعوة للتقشف ولا دعوة للعيش بقلق وتحت وطأة الظنون، وإنما هي أسباب قد تنتفع ببعضها أو أحدها إذا خسرت عملك أو جزءاً من مدخولك لا قدر الله.

ولئن تستعد لما قد يقع خير من أن تنزل بك المصيبة وتنقطع عنك سُبل الرزق والكسب ولديك الكثير من الالتزامات وأنت غير مستعد لذلك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *