١٠ أفكار عملية للعاطلين عن العمل

لا يشعر بمعاناة العاطل إلا من ذاق مرارة ذلك..

ينتظم الطالب في الدراسة الجامعة بعد سنوات من التعليم النظامي، ويجتهد لنيل أعلى الدرجات، وكل أمله في الحصول على وظيفة يبدأ بها حياته..

وهذه ١٠ أفكار عملية للعاطلين عن العمل لمساعدتهم في الحصول على الفرصة المناسبة لهم وهي كالتالي:-

١. تعلم التحدث والالقاء أمام الكاميرا وأساسيات التصوير واصنع محتوى نافع في تخصصك، فذلك يفتح لك الكثير من الفرص بإذن الله.

٢. اتقن مهارة التدريس ونقل المعلومة للآخرين، وابدأ مشوار دروس التقوية وتدريس من دخل مثل تخصصك، واحترف وتعلم المجال بشكل اكبر وأكبر.

٣. ابحث عن مهارة رقمية يمكنك تعلمها وتقديمها كمستقل، وتوجد الكثير من الاعمال التي يمكن عملها كخدمات التصميم والمونتاج والكتابة الابداعية والتدقيق وتقديم الاستشارات وغيرها كثير.

٤. اصنع محتوى نافع عبر وسائل التواصل الاجتماعي وهوية تدل عليك وعلى تخصصك، وليكن لك حساب في لينكد إن وتواجد على الانترنت ليسهل العثور عليك، فقد صارت هذه الامور من مصادر البحث عن الشخص قبل توظيفه.

٥. اشترك في جمعية او منظمة تطوعية، فهناك تُصقل مهاراتك، وتبني سيرتك الذاتية، وتتعرف على الكثيرين ممن قد يفتحون لك الطريق لإيجاد العمل المناسب.

٦. جرب حظك في التجارة فقد يكون الباب الذي يُفتح لك الرزق فيه، وابحث عن منتجات فريدة من الصين او غيرها، واطلب كمية بسعر معقول واعرضها للبيع عبر حساب مخصص في الإنستغرام.

٧. ابحث على جميع الوظائف التي في تخصصك وخارج تخصصك، واقبل بما حصلت عليه لتكون بداية وانطلاقة لوظيفة افضل، وتكتسب الخبرة، وتتعرف على نفسك بصورة افضل.

٨. ابحث عن الرزق في الشركات والجهات خارج بلدك، فلعل رزقك المقدر هناك، ولن تعرف ذلك إلا من خلال البحث والسعي.

٩. فكر في انشاء مشروع وعمل تشترك فيه مع طلبة من مختلف التخصصات، فهذا خريج إعلام وذاك حاسوب وآخر محاسبة وغيرهم كلهم يستطيع العمل في جانب وتقديم الفائدة من خلال تخصصه.

١٠. ابحث عن الاعمال التي يمكنك ان تكون فيها وسيط، ولا تحتاج لرأس مال كبير بل تحتاج لرأس مال من العلاقات والمعارف، كتجارة السيارات والدراجات والطيور والحيوانات والسُفن والبيوت والساعات والتذكارات والخواتم وغيرها كثير.

واعلم أن الجامعة تعلم الطالب الكثير من المهارات والمعارف، ولا تنحصر فائدة هذه المعارف في حصولك على عمل في مكان ما، بل هي تفتح لك الكثير والكثير من الفرص والأبواب إذا أحسنت التأمل في فائدتها..

وفي النهاية كل ما سبق ذكره من الأسباب المعينة لك، وعليك بالجد والاجتهاد مُستعيناً بالله، وأن تجزم أن رزقك مكتوب وموجود في مكان ما ربما لم تصل إليه حتى الآن، وعليك بمواصلة البحث والسعي لذلك..