ماذا ستفعل لنصرة النبي صلى الله عليه وسلم ؟؟

إذا بلغك خبر صورة أو اساءة نشرت حولك فهل ستسكت وترضى أم تغضب وتتحرك لدفع التهم عن نفسك ؟؟

فما بالنا إن كان المفترى عليه هو أطهر من وطأت قدمه الثرى، ورسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم قدوتنا وإمامنا ألا يحق لنا أن نغضب ونستنكر !!

إن هذه الإساءة من دولة فرنسا لهو أمر ينبغي على كل مسلم غيور مواجهته وكل منا مطالب ببذل ما يستطيع في سبيل الذب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم والرد على هذه الهجمة الشرسة..

وهذه مجموعة مقترحات عملية إن عجزت عن عمل أي منها لن تعجز في كل الأحوال عن نشرها وايصالها لمن حولك أذكر منها:-

  • مقاطعة المنتجات الفرنسية بشكل كامل، ولو استمرت المقاطعة لأمد مفتوح لكان هذا الأمر رادعاً لغيرها عن هذه الأفعال، فلن نموت إذا فقدنا الخبز الفرنسي على موائدنا، ولن نمرض إذا استخدمنا مراهم وكريمات مصنوعة في بلد آخر، ولن تتوقف أعمالنا إذا لم نستخدم الأدوات والمُعدات الفرنسية وهناك دائماً البديل.
  • نشر سيرته الكريمة صلى الله عليه وسلم والكتب التي تتحدث عن ذلك بين أوساط الشباب والناشئة، وتكرار ذلك في مختلف وسائل التواصل لنقتدي به في سُلوكياتنا وأخلاقنا وتعاملاتنا.
  • نشر الكتب الدعوية باللغة الفرنسية، وافتتاح المواقع والحسابات المخصصة لدعوة الفرنسيين للإسلام، ومثل هذه الأزمات تكثر فيها التساؤلات عن هذا الدين وعن النبي صلى الله عليه وسلم، فهي فُرصتنا للدعوة ونشر سيرته العطرة وتعريف الناس به هناك، والوسائل الرقمية المُتاحة لدينا كثيرة جداً.
  • العمل على تصميم المُلصقات والبوسترات الرقمية ونشرها على مختلف وسائل التواصل الإجتماعي واتاحتها للنشر.
  • حصر المنتجات الفرنسية، وكتابة المنتجات البديلة في موقع الكتروني أو حساب على وسائل التواصل ليسهل على الناس ايجاد البديل.
  • دراسة المنتجات التي يمكننا تصنيعها في بلداننا، والإكتفاء بها عن المنتجات الفرنسية، والكثير منا قادر على سد ثغرة في هذا الجانب، وهناك الكثير من المنتجات التي يمكننا تصنيعها بجودة عالية وبناء اسم تجاري لها ولو بعد سنوات من الآن، المهم أن نخطو الخطوة الأولى، ومن تلكم المنتجات الألبان والأجبان، والمخبوزات والحلويات الفرنسية، والكريمات، والعطورات، والأزياء والمجوهرات وغيرها كثير، فمن المحزن أننا نستقبل هذه المنتجات التي تقطع آلاف الكيلومترات يومياً لتحل في بيوتنا وموائدنا وتدخل في تجاراتنا يومياً، ونعجز عن صناعتها والإكتفاء الذاتي في هذه المنتجات.

وفي جميع الأحوال فيمكننا عمل الكثير نصرة للنبي صلى الله عليه وسلم، وكل إنسان قادر على كتابة كلمة أو تغريدة أو نشر مقولة وفكرة في هذا الباب ودائماً هناك ما يمكن فعله، ويمكن لكل إنسان منا تبني مشروع أو حملة أو وسيلة لنصرة النبي صلى الله عليه وسلم والتركيز عليها والاجتهاد فيها ليصل إلى أكبر عدد ممكن..

وأختم بمقولة جميلة قرأتها للدكتور عبدالكريم بكار عن الممكن ذكر فيها: ”فإن كون الدنيا دار ابتلاء واختبار يعني بصورة دائمة أن هناك شيئاً يمكن أن نفعله، وقد دلت الخبرة والتجربة أنه ما من وضعية، وما من حالة إلا وهي تظل قابلة لشيء من التطوير والتحسين، وانطلاقاً من هذا، فإن في امكاننا أن نقول: إن مشكلة المسلم الحقيقية، ليست مع المستحيل، وإنما مع الممكن، وليست مع الصعب، وإنما مع السهل، وليست مع البعيد، إنما مع القريب. لاينبغي لأحد أن يتحدث عن الأمور المستحيلة التي لا يستطيع انجازها وتحقيقها قبل أن يبذل وسعه، ويستنفذ طاقته في الممكن والمتاح.”

فماذا ستفعل لنصرة النبي صلى الله عليه وسلم ؟؟