إلى متى ستظلون في منصات الجماهير ومساحات الأهداف يخوضها غيركم..

“يا أيها اللاعبون! يا أيها المتفرجون! أما لكم في الحقائق من عظة؟! كم رأيتكم تقفزون فرحين من أجل هدف! وتبكون أخرى من أجل هدف! تفرحون وتجري في حياتكم مشاهد الفرح لهدف، وتحزنون وتجري مشاهد الألم في حياتكم لهدف، قوموا من هذا الوهم، واصنعوا لأنفسكم أهدافا أنتم الذين تخوضون رحلتها، وتدفعون أملها، وتأتون على نهاياتها.. مالكم ولدور الجماهير!

إلى متى ستظلون في منصات الجماهير ومساحات الأهداف يخوضها غيركم. قوموا إلى ساحات مجدکم وتحديات نفوسكم، وإياكم أن تجعلوا نواباً عنكم في خوض غمار الحياة وتحديات واقعها البهيج.”

د. مشعل عبدالعزيز الفلاحي

أفكار تصنع الحياة