هل أنت مستعد ؟؟

الحياة لا تستقيم لأحد..

وكما أنها مليئة بالفرص فهي مليئة بالتحديات والعقبات كذلك..

وقد فرضت الأزمة الحالية الكثير من التحديات على مختلف فئات المجتمع..

فبالنسبة للطالب الجامعي على مشارف التخرج والباحثين عن عمل..

هل أنت مستعد للبحث عن الفرص الوظيفية بطريقة مبتكرة وبإصرار في الأوضاع الاستثنائية وقلة الفرص في سوق العمل حالياً؟

هل تمتلك مهارات أو معارف تعينك على بدء مشروعك الخاص وصناعة الفرصة لنفسك إذا لم تجدها؟

هل أنت مستعد للقبول بوظائف أقل مما كنت تطمح عليه بسبب الأوضاع القائمة في الوقت الحالي؟

وبالنسبة للموظف..

هل أنت مستعد للبحث عن وظيفة أخرى في حال تم الإستعناء عنك؟

هل سيرتك الذاتية محدثة وجاهزة؟

وهل تمتلك مبلغاً يعينك على تحمل نفقات الحياة إلى حين حصولك على عمل آخر؟

وهل لديك مهارات نوعية تساعدك في الحصول على وظيفة أخرى أو علاقات ومعارف تستطيع الاستعانة بها للحصول على وظيفة جديدة؟

وماذا ستفعل في حال تم تخفيض مُرتبك بسبب الأوضاع الحالية؟ هل ستقبل بذلك أم تقبل بالجلوس في البيت والبحث عن وظيفة أخرى؟

وبالنسبة لصاحب المشروع ورائد العمل..

هل لديك خطة لتخفيض النفقات وتحقيق الإيرادات في الأوضاع الحالية؟

هل تمتلك مبلغاً يسعفك ويعينك على الاستمرار؟

وهل لديك خطة ابداعية تعينك على الإستمرار؟

أسئلة وتسائلات كثيرة، ولا أقصد من خلال سردها بث السلبية والتشاؤم لكنها احتمالات قد تقع لنا في الوقت الحالي..

ولربما تحسنت الأوضاع وتغيرت للأفضل والعلم عند الله، ولكن على الإنسان أن يستعد في جميع الأوقات..

ولا يشترط حصول أزمة أو ظروف استثنائية ليتعرض الإنسان لما سبق..

والعاقل من كان مستعداً لوقت السفر متى ما حان وقت الرحيل..

دمتم في رعاية الله وحفظه..