التخصص لا يصنع منك مبدعاً

التخصص لا يصنع منك مبدعاً، لكنك أنت من يصنع من تخصصك إبداعاً..

كلمة معبرة قرأتها من مقال كتبه عبدالله المغلوث، حول الإبداع في التخصص، وهي تثير تساؤلات كثيرة حول الإبداع..

فهل دخولي لمجال الطب البشري سيجعل مني مستقبلا طبيباً مبدعاً؟ وكم نسبة المبدعين فيه؟ أم أني بتميزي وعملي واكتسابي لمهارات اضافية كالتحدث والخطابة وبناء جمهور مهتم لمجالي وما اقدمه في وسائل التواصل الإجتماعي أرتقي بالتخصص واصبح أحد البارزين فيه؟

ولا مثال أوضح لمجال الطب البشري من الدكتور نزار باهبري وكيف اضاف لمجال الطب وابدع فيه وفي تقديم المحتوى النافع.

ومثله الاستاذ أسامة الجامع وكيف أبدع وتميز في مجال علم النفس وألف كتابه المميز “الحياة مشاعر” وصار المجال محبباً للكثيرين، فليس المجال من أوصله بل اجتهاده وحرصه وعمله الدؤوب في نفع الناس.

فالعبرة ليست في اختيارك للتخصص للوصول للإبداع، بل باختيارك للتخصص الذي ستبدع فيه.

وأختم بكلمة معبرة للمؤلف من نفس المقال: “يُؤسفني أن يدخل البعض تخصصاً لأن سوق العمل يحتاجه أو “لأنه الماشي”، دع سوق العمل يحتاجُك، لدي ثقة تامة بأن الشخص متى ما كان مُبدعاً وشغوفاً ومُحباً لتخصُصه سيكون هدفاً لأهم الشركات، بل ربما يكون هو من يقود الشركات ويؤسسها.”