لا تيأس وتتوقف عن المحاولة والسعي بسبب موقف أو مُشكلة..
لا تترك الألم الذي يعتصر قلبك بسبب الظروف التي تعيشها أو المشكلات التي تواجهها يدفعك لأخذ قرارات سيئة في حياتك..
فقد الألم قد يكون اشارة أنك تمارس سلوكيات خاطئة، واصطدامك بالألم دافع للتغيير والبحث في أسباب الخلل..
وقد الألم قد يكون تذكيراً لك على واقع تعيشه وظروف من حولك وأمور تتطلب منك وقفة وتغيير عاجل..
فالألم يدفعك للتحرك والنظر والبحث عن حلول وبدائل للمشكلات التي تواجهها في الحياة..
وقد يفتح لك الألم أبواباً كثيرة لم تكن لتسعى إليها من دون هذه المشاعر التي شعرت بها..
إن الجلوس والتقوقع على النفس وقضاء الساعات في الحزن والتفكير والتألم لن يصنع لك شيئاً سوى المزيد من الأحزان والاخفاقات..
إن اليأس لن يصنع لك شيئاً، والعجز الذي تشعر به سيزيد ويستمر اذا تركته وتركت المحاولة والعمل والحركة..
تأمل في حياتك، راجع نفسك، فكر في أوجه الخلل التي أوقعتك في ما أنت فيه، وبادر بتغيير واقعك وحالك واعمل الممكن وتحرك، فلن تصل لحال تعجز فيه عن عمل اليسير والأمور الممكنة لتحسين مزاجك والخروج من الحالة التي صرت فيها..
إذا عجزت عن البدء بعملك ومشاريعك بسبب الحزن فجرب العمل اليسير واستمر فيه وستجد الحزن يتبدد مع انخراطك في العمل والانجاز..
وإن كنت حزيناً بسبب عملك أو مدخولك فابحث لك عن بدائل وفرص جديدة، جدد سيرتك الذاتية، فكر في مجالات تتميز فيها وانطلق للبحث عن فرصة لك فيها، تعلم مهارة جديدة وابحث عن مصادر متنوعة للدخل..
وإن كنت مهموماً بسبب زميل أو شخص يضايقك، فتكلم معه وبين له ألمك، ولا تترك الحزن يعيش في صدرك..
إياك إياك أن تجعل الحزن والألم عادة وجزء من حياتك وشخصيتك، طارده بالعمل والسعي حتى لا يبقى له أثر..
يوجد دائماً ما يمكن عمله، تذكرها واحفظها عندك..
استعن بالله ولا تعجز، تحرك واعمل المستطاع، وبإذن الله يتغير واقعك ويتبدد حزنك..
